رئيس التحرير
عصام كامل

النيل للإعلام ينظم ندوة عن "الخطاب الديني وتعزيز الأمن الفكري" بمشاركة أوقاف الفيوم

 ندوة عن الخطاب الديني
ندوة عن "الخطاب الديني وتعزيز الأمن الفكري"
18 حجم الخط

نظم مركز النيل للإعلام بمحافظة الفيوم، ندوة اليوم الأربعاء، بالتعاون مع مديرية أوقاف الفيوم  تحت عنوان "الخطاب الديني وتعزيز الأمن الفكري " وذلك ضمن  حملة " اتحقق  قبل ما تصدق" والتي أطلقها قطاع الإعلام الداخلى، للتصدي للشائعات والحملات التي تستهدف زعزعة الأمن القومي وزعزعة الثقة في المؤسسات الوطنية والتشكيك في الإنجازات القومية والتي يتم  تنفيذها من خلال مراكز النيل والإعلام على مستوى الجمهورية.

الهدف من الندوة ومحتواها

وقالت حنان حمدى  مدير البرامج بالمركز: إن الحملة الاعلامية التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي تستهدف التصدي للشائعات والحملات التي تستهدف زعزعة الأمن القومي في ظل التحديات الإقليمية والعالمية الراهنة التي تستوجب توحيد الجهود الداخلية وتعزيز التماسك المجتمعي لمواجهة التحديات والتأكيد على ضرورة التحري وعدم تصديق كل ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وضرورة الحصول على المعلومة من مصادرها الرسمية الموثوقة، مؤكدة على دور رجال الدين في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الأمن الفكري.

وأشارت إلى أن  قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، له دور فعال في رفع الوعى والتثقيف لكافة شرائح المجتمع من خلال اللقاءات والندوات والحلقات النقاشية كأحد أهم الوسائل الاتصالية التي تقوم بها مراكز النيل والإعلام على مستوى الجمهورية، والمرحلة الراهنة التي تستوجب من الجميع التصدي لحروب الشائعات التي تنال من وحدة وتماسك المجتمع، وأثنت على على التعاون الفاعل بين مديرية أوقاف الفيوم ومركز النيل للإعلام في بناء الوعي لدى كافة شرائح المجتمع، مؤكدة على الدور المؤثر لأئمة وخطباء المساجد.

دور وزارة الأوقاف

وأكد الدكتور محمود الشيمي وكيل وزارة الأوقاف في الفيوم، على الدور الفاعل للأئمة والخطباء في المساجد في تصحيح المفاهيم المغلوطة ومناهضة كافة أشكال التطرف في الفكر والتأكيد على وسطية الإسلام.

وأشار إلى أن قضية الشائعات حاربها الاسلام وحذر منها كما جاء فى قوله سبحانه وتعالى " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " وذلك لما للشائعات من آثار في إحداث الفتنة والوقيعة داخل المجتمعات، مؤكدا على ضرورة التحري وعدم الانسياق وراء بعض الشائعات المغرضة التي تستهدف وحدة الصف.

ولفت إلى أن الخطاب الديني من أهم القضايا في حياة المسلمين اليوم خاصة في ظل الغزو الثقافي، ومظاهر الاختراق وبث الأفكار والمفاهيم المغلوطة عن الإسلام خاصة مع وجود ما يسمى بعصر السموات المفتوحة ووسائل الاتصال الحديثة عبر شبكات الإنترنت والذي أفرز الكثير من الحملات المعادية التى تستهدف وحدة وتماسك الوطن وبث الكثير من الشائعات لخدمة هذا الغرض، لافتا إلى أن الخطاب الديني المعاصر يساهم فى بناء الفكر والوعى ويسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة ومناقشة القضايا الحياتية من منظور ديني وسطي.

الجريدة الرسمية