حتى نتجاوز أزمة الدولار !
لا أدرى حقا لماذا لا تقوم الحكومة بخطوة جدية لترشيد وارداتنا من الخارج! ولا أعرف في ظل أزمة دولار خفت فقط حدتها ولم تجد حلا شاملا لها أن نستورد حتى الآن فواكه أجنبية وأنواع عديدة من الجبن والأسماك من الخارج، وملابس جاهزة وأدوات تجميل وأنواع من الحلوى والشيكولاتة أيضا وغيرها من السلع التى لن يحدث لنا ألما إذا استغنينا عنها لسنة أو سنتين.
إن ترشيد استيرادنا من الخارج بات ضرورة لتجاوز أزمة النقد الأجنبي والتخلص منها بشكل نهائي.. فحتى نزيد مواردنا من النقد الأجنبي نحتاج لدفعة قوية للصناعة والزراعة نزيد بها إنتاجنا ونضاعف صادراتنا للخارج، وهذا يحتاج بالقطع لوقت..
وإذا كان وزير الصناعة كامل الوزير يقول أننا بدأنا نصنع الدولار الآن في مصر فإننا لن نجنى ثمار ذلك إلا بعد مرور وقت ليس بالقصير.. ولذلك حتى نخفف ضغط أزمة النقد الأجنبي علينا الآن وبشكل عاجل أن نخفض استيرادنا من الخارج لنوفر ما ندفعه من نقد أجنبي على وارداتنا من الخارج.
ومجددا أقول إن هذه ليست مهمة البنك المركزى وإنما هى مهمة الحكومة التى في مقدورها وقف إستيراد السلع التى لا تصنف غذاء أو دواء أو مستلزمات إنتاج، وذلك بالتنسيق مع منظمة التجارة العالمية التى تجيز ذلك للدول التى تعانى مشاكل إقتصادية..
فهل تفعلها الحكومة أم سنظل نلح عليها لتفعلها بلا مجيب؟! أتمنى بالطبع من كل قلبى حرصا على بلدى أن تفعلها، وحرصا على أبناء بلدى الذين عانوا من غلاء ألهبه هبوط الجنيه بسبب أزمة الدولار.
