زاخر: السياسة الأمريكية تسير عكس مصالح مصر
قال المفكر القبطى كمال زاخر إن المصالح الامريكية تسير عكس مصالح مصر، ومن ثم لن تهتم أمريكا والغرب بما يحدث في مصر للأقباط أو المسلمين، رافضا تحرك الاقباط بأى شكل من الأشكال لتوضيح حقيقة ما يحدث في مصر.
وقال زاخر لـ " فيتو ": امامنا فرصة تاريخية لإعادة بناء مصر والنهوض بها، منوها إلى أن الاقباط جزء من الشعب المصرى وقدرهم أن يتحملوا العبء الأكبر من الأزمات فقط لكونهم مصريين.
وأضاف، نحن غير معنيين بتوضيح الصورة للخارج، فالغرب لديه مصالحه التي يبني رؤيته على أساسها، مؤكدا أن الغرب وأمريكا يعرفان حقيقة الصورة كاملة ولكن لغة السياسة لا تعرف الا المصالح.
وأشار إلى أن لغة السياسة تجعل من الإخوان الضمانة الوحيدة لأمن إسرائيل في المنطقة، كما يضمن الإخوان النفط المصرى للغرب حتى تكتمل منظومة النفط العربي، هذا بخلاف عودة الحرب الباردة بين أمريكا وروسيا ومحاولاتهم للحفاظ على مكتسابتها في الشرق الأوسط.
وأنهى زاخر حديثه مؤكدا أن أمريكا والغرب لا يعنينهما الإسلام أو اقباط الشرق الأوسط، موضحا أن سبب إلغاء أمريكا مناورتها مع الجيش المصرى حتى لا تدعم جيشا يقف عقبة في طريق مصالحها.
