رئيس التحرير
عصام كامل

التيار الشعبي يدين العنف الطائفي ويطالب الدولة بالحسم مع "شيوخ الفتنة"

حمدين صباحي مؤسس
حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي
18 حجم الخط

أدان التيار الشعبي المصري الأحداث الطائفية التي مرت بها مصر خلال الأيام الماضية، والتي كان آخرها ما حدث من اختطاف أحد الأطباء الأقباط اليوم في محافظة قنا.

وقال في بيان له: إنه لا يمكن لأي وطني مخلص يعيش على أرض هذا الوطن أن ينكر أن الطائفية البغيضة التي أطلت خلال الأيام الأخيرة هي أكبر وأفدح الأخطار التي تواجه مصر على الإطلاق، وأن التعامل معها بحسم وعن طريق القانون أضحى أمرا غاية في الأهمية. 

وأضاف: إننا لا نستطيع أن نفصل كل الأحداث الطائفية التي مرت بمصر خلال الأيام الأخيرة، لا سيما في محافظات الصعيد عن انتشار لغة طائفية مرفوضة، يرددها تيار منغلق ومتعصب يدعو إلى العنف ويمارسه، ويفتقد للحد الأدنى من المسئولية الوطنية، ويواصل سعيه لتحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني مستهجن يهدد المجتمع كله، ويعصف باستقراره وتماسكه، وهو يمارس كل هذه الجرائم في سبيل التمسك بسلطة زائلة أطاح بها الشعب المصري العظيم. 

وناشد التيار الشعبي الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ضرورة التعامل الحاسم مع شيوخ الفتنة والتعصب، الذين يسيطرون على المساجد والزوايا، ويستخدمونها على عكس ما ينبغي لها، ويحولون هذه الأماكن المقدسة إلى ساحة للتكفير والتمييز والدعوة للعنف والإرهاب، فهؤلاء هم الشرارة التي ستضرب المجتمع وتزلزل أمنه واستقراره. 

ودعا التيار الشعبي الحكومة إلى التعامل الحاسم وفقا للقانون مع كل المحرضين على الفتنة والداعين لها وإعلاء قيم المواطنة والاستنارة والعقل، وسرعة اتخاذ خطوات جدية في سبيل التعامل الجذري مع الأزمات الطائفية التي تتعرض لها مصر بين الحين والآخر، وضرورة قيام أجهزة الأمن بمسئوليتها في حماية المواطنين الأقباط ودور عبادتهم.
الجريدة الرسمية