رئيس التحرير
عصام كامل

بعد تقديم الصيغة النهائية.. موعد إعلان الموافقة على ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

لبنان
لبنان

ذكرت وكالة الأنباء رويترز في تقرير لها، أن مسؤول إسرائيلي، توقع إعلان تل أبيب لموافقتها النهائية على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان في غضون 3 أسابيع.

النص النهائي لاتفاق الحدود

وقدم الوسيط الأمريكي عاموس هوكشتاين، لإسرائيل ولبنان، اليوم الثلاثاء، النص النهائي لاتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

ولم يتم الكشف عن الصيغة النهائية التي قدمها الوسيط الأمريكي، وبانتظار دراستها من قبل البلدين.

الوسيط الأمريكي

وجرى تقديم الصيغة بعد اتصالات واسعة جرت مع قيادتي البلدين بعد أن رفضت إسرائيل ملاحظات لبنانية على الصيغة السابقة التي قدمها الوسيط الأمريكي.

وقال موقع (واللا) الإخباري الإسرائيلي: "أرسل المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين إلى لبنان وإسرائيل، النص النهائي لاتفاقية الحدود البحرية وينتظر ردهما".

وقام الوسيط الأمريكي باتصالات مكوكية مع المسؤولين في كلا البلدين خلال الأشهر الماضية في مسعى للتوصل إلى صيغة مقبولة من الطرفين.

وأمس الأحد، قالت الرئاسة اللبنانية في بيان، إنها تدرس الصيغة النهائية لاقتراح الوسيط الأمريكي، بشكل مدقق تمهيدا لاتخاذ القرار المناسب.

الرئيس اللبناني 

وتابعت أن الرئيس اللبناني ميشال عون، تلقى اتصالًا من الوسيط الأمريكي، أطلعه الأخير خلاله على النتائج الأخيرة للاتصالات حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.

ومن المنتظر أن يسهل اتفاق ترسيم الحدود حال توقيعه، عملية استثمار الموارد المحتملة من النفط والغاز في البحر المتوسط.
ومن الممكن أن تسمح الاتفاقية بإنتاج إضافي للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، ويأمل لبنان أن يساعد التنقيب عن الغاز في انتشال البلاد من أزمتها الاقتصادية المتصاعدة.
ويرحب كلا الجانبين اللبناني والإسرائيلي بالمجهودات التي يبذلها الوسيط الأمريكي، من أجل إنهاء أزمة الحدود البحرية بين البلدين.
ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تقرير يسلط الضوء على المكاسب والخسائر العائدة على إسرائيل ولبنان من توقيع اتفاق لترسيم الحدود البحرية.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقريرها، أن التسريبات المتعلقة بالمقترح الذي تقدمت به أمريكا لتسوية النزاع بين لبنان وإسرائيل، هو عادل لكلا الطرفين.
وأكد تقرير صحيفة يديعوت أحرونوت، أن كلا البلدين سيحقق أرباح اقتصادية من حصة الغاز التي سيحصل عليها من البحر المتوسط، بالإضافة إلى تحقيق الاستقرار الأمني.
وأضاف تقرير الصحيفة العبرية، أن المخطط الحالي الذي اقترحه الوسيط الأمريكي يتخطى بأناقة مسألة ترسيم الحدود بين البلدين، والتي نشأت نتيجة الحاجة لتحديد الخط الفاصل بين المياه الاقتصادية لكليهما.
أزمة ترسيم الحدود 
وأردفت الصحيفة أنه حسب القانون الدولي، فإن إحدى الطرق لتحديد أين ستمر حدود المياه الاقتصادية هي استمرار الحدود البرية التي يتصل بها الساحل، الأمر الذي جعل من هذه المسألة نقطة خلاف بالمحادثات بين البلدين بالوساطة الأمريكية.

وأكد التقرير العبري، أن الوسيط الأمريكي، تمكن من حل مشكلة ترسيم الحدود البحرية، من خلال جعل خط الترسيم عموديًا على الساحل؛ لكن الزاوية التي سيمر بها سيتم تحديدها عند نقطة على بعد عشرات من الأمتار في عمق البحر.

الجريدة الرسمية