رئيس التحرير
عصام كامل

القاعدة يتبنى هجوما على قافلة في بوركينا فاسو أسفر عن مقتل 10 جنود

جنود من جيش بوركينا
جنود من جيش بوركينا فاسو

أعلن تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين، الفرع المحلي لتنظيم لقاعدة في منطقة الساحل الأفريقي، مسؤوليته عن هجوم على قافلة في بوركينا فاسو أسفر عن مقتل 10 جنود الشهر الماضي، حسب مجموعة سايت التي تتابع بيانات الجماعات الإرهابية، على الإنترنت الثلاثاء.

 

تنظيم نصرة الإسلام

وهاجم عناصر تنظيم نصرة الإسلام، قافلة إمدادات متجهة إلى بلدة في شمال بوركينا فاسو في 26 سبتمبر قبل أيام من ثاني انقلاب عسكري في بوركينا فاسو، هذا العام.

 

وقال بيان سايت إن الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن الكمين وقالت إنه "ألحق خسائر اقتصادية كبيرة بالعدو وأدى إلى هزة في صفوف جيش بوركينا فاسو، أسفرت عن الانقلاب العسكري".

 

وأعلنت الحكومة السابقة العثور على جثث 11 جنديًا واعتبر 50 مدنيًا في عداد المفقودين بعد الهجوم.

 

لكن وثيقة للأمن الداخلي الثلاثاء، أشارت إلى أن عدد القتلى بلغ 27 جنديًا.

 

هجوم بوركينا فاسو

يذكر أنه في 27 سبتمبر الماضى، قال الجيش في بوركينا فاسو إن هناك مخاوف من مقتل عدة أشخاص في هجوم شنه إسلاميون مسلحون على قافلة مؤلفة من 150 مركبة كانت تنقل إمدادات إلى بلدة في شمال البلاد أمس الاثنين.

 

وأضاف الجيش في بيان أن عشرات الشاحنات دُمرت.

 

ووقع الهجوم في بلدة جاسكيندي في سوم، وهي منطقة صعد فيها متشددون مرتبطون بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية هجماتهم واستولوا على أراض منذ 2015.

 

وحاصر مسلحون عدة مناطق، مما أجبر الحكومة على اللجوء إلى القوافل والإنزال الجوي لإيصال البضائع الأساسية إلى المدنيين المحاصرين.

 

كانت القافلة، التي كانت تحت حراسة عسكرية، تحمل مؤنا إلى مدينة جيبو على بعد 20 كيلومترا من جاسكيندي.

 

اشتعال الشاحنات

وأظهر مقطع مصور نُشره عبر الإنترنت أشخاصا يتدافعون لاستعادة البضائع مما لا يقل عن 12 شاحنة مشتعلة والدخان يتصاعد عبر الأراضي الوعرة.

 

وأظهر مقطع آخر حشودا ترحب بمركبات القافلة التي نجت من الهجوم ووصلت إلى جيبو. ولم تتمكن رويترز من التحقق من اللقطات. وعلى صعيد منفصل، أضرم من يشتبه بأنهم مسلحون النار في مكتب رئيس البلدية وخطفوا شخصا في بلدة بوني ليل الاثنين، حسبما قال اثنان من السكان المحليين ومصدر عسكري.

 

وتقع بوني على الطريق السريع (إن1) الذي يربط العاصمة واجادوجو بمدينة بوبو ديولاسو الجنوبية الغربية، وهي أبعد كثيرا ناحية الجنوب مما حدث في معظم الأنشطة المسلحة. وتبعد نحو 16 كيلومترا عن هوندي، حيث توجد عمليات تعدين الذهب.

 

وزاد انعدام الأمن في منطقة الساحل بغرب إفريقيا خلال العقد الماضي مع انتشار التمرد الإسلامي الذي ضرب بجذوره في مالي. وقتل آلاف الأشخاص وشرد أكثر من مليونين على الرغم من وجود القوات الأجنبية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وأدى الإحباط من تصاعد العنف إلى انقلاب عسكري على الرئيس السابق لبوركينا فاسو روش كابوري في يناير، لكن المجلس العسكري الحاكم يجد صعوبة أيضا في إحباط الهجمات.

الجريدة الرسمية