رئيس التحرير
عصام كامل

أحبها من أول نظرة وشادية تسببت في طلاقها.. قصة فتحية شريف مع عماد حمدي في المحاكم

فتحية شريف مع عماد
فتحية شريف مع عماد حمدي

ممثلة مسرحية ومونولوجست مصرية، بدأت نشاطها في الثلاثينات وكانت بطلة فرقة الريحاني، كما غنت في فرقة بديعة مصابني، تزوجت الفنانة فتحية شريف ـ ولدت في أغسطس 1926 ـ من الفنان عماد حمدى عام 1945 بعد أن التقى بها في نقابة الفنانين بشارع عماد الدين وأحبها، فكانت أولى زيجاته، وأنجبت ابنه نادر واعتزلت الفن من أجله ليلمع اسمه ويصبح فتى الشاشة الأول، واستمر الزواج 8 سنوات إلى أن وقع في يدها خطاب غرامي من عماد حمدى إلى شادية فوقعت الخلافات وتم الطلاق.


قدمت فتحية شريف مع الفرقة الغنائية المصرية للإذاعة أوبريت عزيزة ويونس، تأليف بيرم التونسى وألحان زكريا أحمد فكان من أنجح أعمالها، كما قدمت للسينما فيلمين فقط الأول فيلم "سر أبى" بطولة صباح وأنور وجدى، والثانى "بسلامته عايز يتجوز" بطولة نجيب الريحانى وعزيزة أمير.

عاش عماد حمدى حياته في دور فتى الشاشة سنوات طويلة، ولذلك كان على درجة كبيرة من الثراء ومستمتعا بالحياة، فقد كان يجد في المال وسيلة للاستمتاع بالحياة، حتى إنه كانت لديه مزرعة خيول تضم 35 حصانا من أندر الأصناف، ويعيش في شقة في الزمالك تتكون من تسع حجرات وكان مضربا عن الزواج وفى النهاية تعددت زيجاته.

دعاوى فى المحاكم 

ورغم الثراء الذى عاش فيه الفنان عماد حمدى إلا أنه في أغسطس 1956 كما نشرت مجلة صباح الخير.. شهدت ساحة المحاكم دعاوى نفقة أقامتها زوجته الأولى فتحية شاهين للانفاق على ابنها نادر عماد حمدى وحصلت الزوجة السابقة  على حكم بنفقة 80 جنيها شهريا لها ولابنها نادر، إلا أن الفنان الكبير رفع دعوى قضائية عام 1956 ضد زوجته السابقة فتحية شريف يطالبها بتخفيض النفقة الشهرية المقررة لها هي وابنها نادر عماد حمدي.


القضية تتلخص في أن الفنان عماد حمدي عندما قرر أن يطلق زوجته فتحية شريف حرر الاثنان اتفاقا كتابيا ينص على أن تتسلم منه مبلغ 80 جنيها كل شهر كنفقة شرعية لها وابنها الوحيد، استمر عماد حمدى يرسل النفقة بانتظام لمدة ثلاثة أشهر بعد الطلاق وفجأة امتنع عن إرسال النفقة فلجأت زوجته إلى القضاء تطالب بالمتأخرات وفي المحكمة قال عماد حمدي: إنه لا يستطيع ماديا دفع هذا المبلغ الذي لا يتناسب مع دخله، فرفضت المحكمة الدفاع وحكمت بالمبلغ المتفق عليه سابقا، وأنذرته المحكمة بالدفع أو الحبس.

وجاءت الزيجة الثانية لعماد حمدى عندما اقترب من الفنانة شادية أثناء تعاون الفنانين مع مشروع قطار الرحمة الذى نظمته حكومة الثورة لجمع التبرعات، ثم مشاركتهما في فيلم "أقوى من الحب" واتفقا أثناء تصويره على الزواج إلا أنه لم يستمر أكثر من عامين بعد أن ثارت الشائعات أن عماد حمدى يعيش عالة على زوجته شادية بسبب سوء أحواله المالية وأن أعصاب عماد حمدى خانته يوما حتى أنه رفع يده وهوى بها على وجه شادية أثناء تواجدهما في أوبرج الأهرام ليلة الكريسماس.

نهاية الزواج الثانى 

وثارت بعد الحادث الأقاويل حول علاقة شادية بالمطرب فريد الأطرش وكانت تمثل معه فيلم "ودعت حبك"، وأنه من باب الاختيار عرض عماد حمدى على شادية الطلاق فوافقت وكانت الصدمة بعدما سرت شائعة عن علاقة شادية بالموسيقار فريد الأطرش  ووافقت شادية وتركت منزل الزوجية، واشترط عماد حمدى تنازل شادية عن مؤخر الصداق وقدره 2000 جنيه واتفقا على أن تكون العلاقة بينهما فيما بعد يسودها الصداقة والاحترام. حملت شادية كلام الناس مسئولية تحطيم بيتها وطلاقها وأنها كانت تحلم بحياة هادئة إلا أن الصحافة لم تتركها وأنها طلقت بسبب شائعة.

الجريدة الرسمية