رئيس التحرير
عصام كامل

زواج القاصرات.. قضية تؤرق الفتيات في المجتمع المغربي

زواج القاصرات
زواج القاصرات

تعاني بعض الفتيات في المملكة المغربية، من ظاهرة زواج القاصرات، والتي تعتبر من أخطر القضايا التي تعاني منها بعض المجتمعات خاصة في دول العالم الثالث.


وتحكي فتاة مغربية تدعى، عائشة، قصة زواجها في سن الـ 16 من عمرها، حيث قررت أسرتها تزويجها برجل يكبرها بما يزيد على 20 عاما.


ووصفت عائشة تجربة زواجها قائلة: "تجربتي كابوس لا أود النبش في تفاصيله. تخلصت من ذكرياته المؤلمة بعد حصولي على ورقة الطلاق التي اعتبرها شاهدة ميلاد جديد وفرصة ثانية في الحياة".


وتبلغ عائشة من العمر الآن 23 عامًا، وهي تنحدر من ضواحي مدينة الجديدة وسط المغرب، وتحاول جاهدة لفت نظر باقي بنات قريتها وأهاليهم إلى المخاطر التي يخفيها الزواج المبكر، و"آثاره المدمرة على حياتهن بعد أن يتجردن من طفولتهن" وفقا لتعبيرها.


وأظهر تقرير النيابة العامة المغربية الصادر العام الماضي، محاكم المملكة استقبلت سنة 2020 نحو 20 ألف طلب للسماح بزواج قاصرات، تمت الموافقة على أكثر من 13 ألفا منها.

وعاد النقاش حول ظاهرة تزويج القاصرات ليطفو من جديد على السطح في المغرب، خصوصًا بعد أن كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن زواج القاصرات بات يشكل 7 بالمائة من حالات الزواج في المملكة.

الجريدة الرسمية