رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مبروك عطية: الله ذكر النت والفيس في القرآن.. والنساء اليوتيوبرز خرجن من الدين|فيديو

الدكتور مبروك عطية
الدكتور مبروك عطية
Advertisements

قال الدكتور مبروك عطية، العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية، إن الله تعالى ذكر الإنترنت والفيس بوك في القرآن، وخاصة من خلال الآية رقم 83 من سورة النساء، وأكد ذلك عبر فيديو بثه على صفحته بالفيس بوك.

النت والفيس في القرآن

ووصف النساء اللاتي يقمن بنشر فيديوهات علي اليوتيوب "اليوتيوبرز"، الذين يقمن روتين يومي لكل ما تعمل في بيتها، مع تصوير لكل غرفة من منزلها وكشف دخل أزواجهن، وصف ذلك بأنه يخرجن من الدين، لإذاعتهن ما يحدث داخل منازلهن.
وقال الدكتور مبروك عطية "الآية رقم 83 من سورة النساء ذكرت النت والفيس بوك، وموجودين في سورة النساء، ولو تدبرنا القرآن، فالدين لدينا ليس العمرة ورمضان، فالآية 83 من سورة النساء تقول (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) أليس هذا من النت، فما يسر المسلمين ينشروه والخطر على المسلمين يُنشر، كما يقول بن كثير من جنايات المنافقين، أو من جنايات مرضى القلوب"

نشر الأسرار في اليوتيوب

وأضاف مبروك عطية: "مريض القلب الذي يذيع كل شيء، الجيد والسييء، "ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم"، كانوا في المدينة المنافقين ينشرون سرايا النبي دون أذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلابد من تحديد العلاقات ونترك كل إنسان لعمله"
وتابع قائلًا: "الخلاصة من الآية أن المسلم السوي لا ينشر خبر فيه خير أو فيه شر حتي يتم التأكد منه، فإذاعة الأخبار عند استقرارها، فالآية 8 من سورة النساء تعلم الناس عدم إذاعة الأخبار خيرها وشرها"
وقال مبروك عطية: "أقسم بالله النت والفيس في الآية 83 من سورة النساء، هناك مواقع خصصت لتصوير المنازل والجدول اليومي لما يحدث في المنازل، وهذا يتنافي مع الدين، ودورنا التبليغ من عمل صالحًا فلنفسه، ونهانا الله عن إذاعة أخبار المنازل، البشارة شيء ونشر أخبار الشيء شيء آخر، وإذاعة كل شيء عن المنازل والبيوت وكل ما تحويه خطأ، والسيدات اللاتي يقمن بنشر دخل زوجها وكشف غرف منزلها بالتصويروكشف الإنسان عما يحدث داخل منزله فإنه يخرجهن من الدين، وذلك ما يحدث في بعض مواقع الشوشيال"

جاموسة المستريح

واستطرد قائلًا: "ما آفة الأخبار إلا روايتها، وليس كل ما يُسمع يقال، وهذه حكم لابد أن نفعل بها، شتان ما نحفظ وما نفعل، لابد أن نكتب الفكرة وندرسها ونرى مدي صحتها، وإذاعتها بعد التأكد أن بها مصلحة للبشر"

وتابع "علينا ألا نتعجل في إذاعة الأخبار، أحلم أن نجد إنسان ساكت وهاديء، ونستسلم لقضاء الله مثل "جاموسة" المستريح،  وهي مسخرة، لم نتعلم من الجاموسة لله، لكننا أصبحنا أقل من الجاموسة والهاموشة برغم وجود عقل لنا، ولايصح التهكم على العلماء والعلم"

واختتم مبروك عطية حديثه قائلًا: "الآيات يخضع ويذعن لها المؤمن، ولا مانع أن نمسك اللسان، ونحلم أن يقول الإنسان الحمد لله، كان النبي صلى  الله عليه وسلم دائم السكوت لا يتكلم في غير حاجة، أحوال أمته دائم الكلام لا يسكت إلا إذا جاءه شلل في لسانه، بالرغم أننا من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان دائم السكوت"

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية