رئيس التحرير
عصام كامل

جدري القرود.. هل للمثليين علاقة بانتشار الفيروس

جدري القرود
جدري القرود

تضج وسائل الإعلام الغربية حاليًا بفيروس جدري القرود، وذلك مع تسجيل العديد من الحالات المصابة به في أوروبا وأمريكا، علمًا أن هذا المرض لا يوجد له لقاح فعال إلى الآن ولا حتى علاج يستهدف الفيروس، هو فقط علاج عرضي.

وارتبط في الساعات الماضية مجتمع المثليين بمرض جدري القرود بعد أن قررت السلطات الإسبانية إغلاق مراكز المثليين؛ بسبب تفشي مرض جدري القرود بعد رصد تسببها في اصابة العشرات من مجتمع المثليين بالمرض، وقالت هيئة الصحة الوطنية في إسبانيا: إن قراراتها تأتي لوقف انتشار العدوى في البلاد.

وبحسب الوكالة البريطانية للأمن الصحي، فإن معظم المصابين بمرض جدري القرود يعرفون أنفسهم بأنهم «مثليون أو مزدوجو الميول الجنسية أو رجال يقيمون علاقات مع رجال».

 

حمام البخار

وبحسب وكالة "رويترز"، كثيرون من الأشخاص، وليس كلهم، الذين تم تشخيص إصابتهم في التفشي الحالي لجدري القرود مثليون، بما في ذلك إصابات في إسبانيا تم ربطها بحمام بخار (ساونا) في منطقة مدريد.

وفي الحقيقة الأمر غير معروف بعد.. لكن الذي لاحظه العلماء أنه تقريبًا كل الحالات المصابة هي لرجال مثليي الجنس رغم أن العدوى لا تتطلب عملية جنسية، ما جعل في الأمر لغزًا يسعى العلماء لحله.

وحسب وزارة الصحة البريطانية والإسبانية كان الانتشار الأكبر لجدري القردة بين حالات من الشواذ من الذكور، وهو مرض جلدي فيروسي ينتقل من الحيوان للإنسان، وقد دخل في إطاره الثانوي للانتقال من الإنسان للإنسان عن طريق مخالطة الشخص المصاب وملامسة سوائل الجسم الملوثة.

وكشفت سوزان هوبكنز، كبيرة المستشارين الطبيين في وكالة الأمن الصحي البريطانية، عن انتشار مرض جدري القرود بشكل ملحوظ بين "المثليين ومزدوجي الميول الجنسية" في كل من المملكة المتحدة وأوروبا.


ما هو جدري القرود؟

جدري القرود هو مرض فيروسي حيواني المنشأ (أي ينتقل من الحيوان إلى الإنسان)، وظهر لأول مرة في وسط وغرب أفريقيا وبالقرب من الغابات الاستوائية عن طريق الحيوانات البرية والقوارض والسناجب.

 

أعراض وعلامات هذا المرض

أعراض أولية:

* حمى
* قشعريرة
* صداع مبرح
* تضخم وخيم في العقد اللمفاوية وهي سمة تميز جدري القرود عن الأمراض المشابهة.
* آلام في الظهر والعضلات
* وهن شديد

بعد مدة تتراوح بين يوم إلى خمسة أيام يبدأ ظهور الطفح الجلدي.. يظهر في الوجه ومن ثم ينتشر إلى أنحاء الجسم، ويكون أشد ما يمكن على الوجه، يتطور الطفح خلال 10 أيام من حطاطات بقعية إلى حويصلات مملوءة بسائل وبثرات تليها جلبات.

يتراوح عدد الآفات بين بضع آفات إلى عدة آلاف منها، والأصعب من ذلك أن هذه الآفات تصيب الأغشية المخاطية في الفم والأعضاء التناسلية وملتحمة العين والقرنية.. تدوم هذه الأعراض من 2 إلى 4 أسابيع.

الجريدة الرسمية