رئيس التحرير
عصام كامل

صورة جديدة لسد النهضة تكشف تفاصيل التخزين وأعمال البناء.. وشراقي يتوقع فشل إثيوبيا

سد النهضة
سد النهضة

أظهرت صورة حديثة التقطتها الأقمار الصناعية لـ سد النهضة الإثيوبي، انخفاض منسوب المياه في بحيرة السد، بالإضافة إلى عدم  وجود أي إشارات لأعمال بناء في الممر الأوسط تمهيدا للتخزين الثالث الذي تعتزم إثيوبيا البدء فيه خلال موسم الفيضان المقبل.


الأقمار الصناعية 


وفي هذا الشأن قال الدكتور عباس شراقي، تعليقا على هذه الصورة الحديثة للسد:" إنه طبقا لصورة الأقمار الصناعية فإن المخزون الحالي لسد النهضة يبلغ حوالي 7 مليارات متر مكعب عند منسوب 575 مترا فوق سطح البحر، مؤكدا أن منسوب المياه انخفض بمقدار مليار متر مكعب منذ فتح بوابة التصريف 12 مارس الماضى".
وتباع شراقي:" أن الصورة يظهر فيها استمرار عمل التوربين رقم 10، واستمرار تدفق المياه من خلال إحدى فتحتي التصريف، وظهور بعض الجزر نتيجة انخفاض المخزون".
وأوضح شراقي أن إثيوبيا تستهدف في  التخزين الثالث كمية مياة تصل إلى حوالي 10 مليارات م3 عن طريق تعلية السد بمقدار 20م بما يعادل حوالي 1،3 مليون متر مكعب خرسانة، مؤكدا أن هذا الأمر يصعب تحقيقه في الفترة الزمنية المتبقية على الفيضان الجديد.
أعمال الخرسانة 
وفي السياق ذاته توقع شراقي  فشل إثيوبيا في استكمال أعمال الخرسانة للممر الأوسط، وبالتالي فشل اكتمال التخزين الثالث مع إمكانية أن تقوم أديس بابا بتخزين نحو 3 مليارات متر مكعب فقط من إجمالي 10 مليارات تستهدفها.
وكان رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، قد دعا الشعب الإثيوبي إلى الزراعة في باحات حدائقهم المنزلية، دون النظر لمساحات تلك الحدائق، وطالب بالزراعة العمودية على الجدران، لتعزيز ما وصفه بـ "الأمن الغذائي والتغذية" في إثيوبيا، وذلك بعد فشل عملية الملء الثاني لسد النهضة، وعدم وصول إثيوبيا لأهدافها المعلنة من ملء السد.

الزراعة في الحدائق
وكتب آبي أحمد تغريدة على تويتر "بغض النظر عن حجم الساحات الخلفية أو عدم وجودها، فإن الحدائق المنزلية ضرورية لتعزيز الزراعة الحضرية لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية مع استمرار مدننا في النمو"

وقال "يعد تطوير الحدائق العمودية بمواد معاد تدويرها بديلًا يسهل الوصول إليه بالنسبة للكثيرين وأنا أشجع الأسر على استكشاف هذه الإمكانات."

لم يكن طلب آبي أحمد للأسر الإثيوبية بزراعة الحدائق المنزلية لهم أو حتى الزراعة العمودية الأولى، لكن في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد إعلان إثيوبيا تشغيل التوربين بسد النهضة في شهر نوفمبر الماضي.

 

الجريدة الرسمية