رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إسلام آباد على صفيح ساخن.. رئيس وزراء باكستان يصف حجب الثقة بالمؤامرة الأمريكية

رئيس وزراء باكستان
رئيس وزراء باكستان
Advertisements

ألقت الأزمة العالمية بين روسيا والغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بظلالها على باكستان والتي شهدت الساعات الأخيرة فيها تطورات خطيرة عقب دعوة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الشعب للنزول في شوارع إسلام آباد غدًا الأحد قبيل التصويت البرلمان على حجب الثقة من حكومة.

 

رئيس وزراء باكستان 

وبدأت القصة بدعوى عمران خان أنصاره للنزول إلى الشوارع غدًا الأحد قبيل تصويت في البرلمان على حجب الثقة عنه للاحتجاج السلمي على ما وصفه بـ"مؤامرة" دُبِّرت خارج باكستان للإطاحة به، ملمحًا إلى إمكانية رفض نتيجة التصويت.

 

وقال خان خلال برنامج بثه التلفزيون العام، "أريدكم جميعًا أن تتظاهروا من أجل باكستان مستقلة وحرة" مشددًا على أن حكومته سلمت السفارة الأمريكية في إسلام آباد مذكرة رسمية أمس الجمعة للاحتجاج على ما وصفه بالتدخل في الشؤون الداخلية لباكستان مشيرا إلى أن محاولة عزله هي محاولة لتغيير النظام في باكستان بدعم أميركي.

 

وذكرت وسائل إعلام محلية أن خان تلقى رسالة إحاطة من سفير إسلام أباد في واشنطن قال له فيها إن مسؤولا أميركيا كبيرا أخبره أنهم يشعرون بأن العلاقات ستكون أفضل إذا ترك منصب رئاسة الوزراء.

 

وعلى الجانب الآخر وبحسب وكالة بلومبرج للأنباء جمعت المعارضة، بقيادة الرئيس السابق آصف علي زارداري ورئيس الوزراء السابق نواز شريف، جمعت 196 صوتا بحلول مساء الأربعاء، وهو أعلى من 172 صوتا المطلوبين للاطاحة بخان.

 

البرلمان الباكستاني 

وفقد خان بالفعل الدعم المطلوب لنجاته من التصويت بعدما تحولت مجموعات حليفة ونواب بالبرلمان من حزبه إلى صفوف المعارضة؛ بينما قال بيلاوال بوتو، رئيس أحد أحزاب المعارضة: "لقد فقدت فرصة الخروج المشرف، استقل الآن".

 

وتوترت العلاقات بين واشنطن ورئيس الوزراء الباكستاني بعد اتخذ خان نبرة متحدية عقب زيارة للعاصمة الروسية موسكو في خضم المقاطعة الغربية لروسيا عقب اطلاق التها العسكرية في كييف

 

بينما نفى البيت الأبيض مزاعم تورط الولايات المتحدة في محاولات عزل رئيس الوزراء الباكستاني وذلك على لسان مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، كيت بيدينجفيلد.

 

وبحسب وجهة نظر خان.. توترت العلاقات بين واشنطن واسلام اباد عقب توجه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إلى موسكو، للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، في أول زيارة من نوعها لزعيم باكستاني منذ عقدين.

 

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان نقلته وكالة "رويترز" إنه "خلال اجتماع القمة، سيستعرض الزعيمان مجموعة كاملة من العلاقات الثنائية بما في ذلك التعاون في مجال الطاقة".

 

وأضافت الوزارة أن خان وبوتين سيناقشان أيضًا قضايا من بينها الوضع في أفغانستان وفقا لـ"رويترز".

 

وفي مقابلة نشرت في وقت سابق، قلل خان من "أهمية توقيت الزيارة وأي تأثير لها على علاقات باكستان مع الغرب الذي اعتبر إسلام أباد أحد حلفائه لفترة طويلة".

زيارة خان لبوتين 

وقال خان لمجلة "نيوزويك" الباكستانية: "خطط لهذه الزيارة قبل وقت طويل من ظهور المرحلة الحالية من الأزمة في أوكرانيا، تلقيت دعوة من الرئيس بوتين قبل ذلك بكثير".

 

يذكر أن العلاقات بين باكستان وروسيا تراجعت لسنوات مع "انحياز" إسلام أباد إلى الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة، ومنحتها واشنطن وضع "حليف رئيسي من خارج الناتو" بعد غزو القوات الأميركية لأفغانستان في عام 2001.

 

وفي السنوات الأخيرة، تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان، وبدأ الجليد بين بين موسكو وإسلام أباد في الذوبان، وخططا معًا لمشاريع في مجالات الغاز والطاقة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية