رئيس التحرير
عصام كامل

أردوغان يعلن شفاءه من كورونا.. ويزور الإمارات الاثنين المقبل

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أنه قد تعافى من الإصابة بفيروس كورونا، وأنه سيزور دولة الإمارات الاثنين المقبل.


زيارة الإمارات


وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى من نوعها بعد مرور سنوات طويلة لم يزور فيها الرئيس التركي الإمارات، وذل وفقا لتصريحاته اليوم عقب صلاة الجمعة.
وأكد رجب طيب أردوغان أنه خرج من الحجر الصحي، اليوم وتعافيه تماما من فيروس كورونا، وأنه أدى صلاة الجمعة اليوم.
وقال الرئيس التركي، أن اللقاح الذي تلقاه، ساهم بدور الكبير في سرعة شفاءه من أعراض فيروس كورونا، حيث أكد أنه تلقى 5 جرعات من اللقاح المضاد للفيروس.
ونوه الرئيس التركي في خطابه، إلى أن زوجته السيدة أمينة، بحالة جيدة وانها لازالت تخضع للحجر الصحي.
وأشار أردوغان إلى أن زوجته السيدة الأولى في حالة جيدة، لكنها ما زالت في الحجر الصحي.
ونشر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأحد الماضي،  على حسابه الشخصي على تويتر، "هذا الصباح، أجرى طبيبنا فحصنا الروتيني. الحمد لله، لا شيء سلبيا".


أردوغان يواصل العمل

وأكد الرئيس التركي أن أعراض المرض لديهما خفيفة، مضيفا: "نحن نواصل عملنا من المنزل مع السيدة أمينة".
وكتب رجب طيب أردوغان تغريدة أمس السبت، على حسابه الشخصي على تويتر، ذكر فيها إصابته وزوجته بفيروس كورونا المستجد.
وفي نفس اليوم أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه، إن الحالة الصحية للرئيس رجب طيب أردوغان وزوجته أمينة أردوغان، المصابين بـ "أوميكرون" جيدة.

وقال قوجة في تغريدة عبر حسابه عى موقع "تويتر": "خلال هذه الفترة، عندما انتشر أوميكرون بسرعة مع أعراض خفيفة، جاءت نتائج اختبار رئيسنا وزوجته أمينة أردوغان إيجابية لـ كوفيد-19. حالتهما الصحية جيدة جدا ولا تتعارض مع عملهما. مرة أخرى، أنقل لهم أطيب تمنياتي".  


إصابة أردوغان
 

وأضاف أردوغان في تغريدته التي نشرها السبت الماضي،  أن نتائج التحليل كانت إيجابية، مع أعراض خفيفة وقد يكون الفيروس من سلالة "أوميكرون"، مؤكدا: "سأواصل العمل من المنزل، ونسألكم الدعاء".

وتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الأوكرانية كييف، في زيارة  للمحاولة للقيام بوساطة بين حليفه الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وروسيا، لتجنب نزاع قد يلحق ضررا ببلده أيضًا.

وأجرى أردوغان محادثات مع نظيره الأوكراني زيلينسكي الذي تواجه بلاده تهديدا متمثلا بنحو مئة ألف جندي روسي محتشدين على حدودها، دون أن يغضب فلاديمير بوتين.


وشدد أردوغان، الذي يتولى الحكم منذ نحو عشرين عامًا، على عضوية بلاده في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وعلاقاتها الجيدة مع كييف الشريك التجاري لأنقرة، في مساعي وساطته التي يأمل في إشراك بوتين فيها.

 

الناتو

وقال الرئيس التركي في نهاية الأسبوع الماضي ”بصفتنا عضوًا في الناتو لا نريد حربًا بين روسيا وأوكرانيا إذ ستكون نذير شؤم للمنطقة“، داعيا إلى ”حل سلمي“ للأزمة.

وجدد أردوغان الأسبوع الماضي عرض خدماته، مؤكدًا أنه عبر ”جمع الزعيمين في بلدنا يمكننا فتح الطريق لعودة السلام“.

وحتى الآن، اكتفى بوتين بشكر نظيره التركي على دعوته لكنه أشار إلى أنه سيرد عندما يسمح الوباء وجدول أعماله بذلك.

أول تعليق من الصحة التركية علي إصابة أردوغان وزوجته بـ كورونا
وأوكرانيا واحدة من القضايا الحساسة بين موسكو وأنقرة التي تدعم انضمام كييف إلى الحلف الأطلسي وتعارض بشدة ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في 2014 باسم حماية الأقلية التتارية الناطقة باللغة التركية.

وتصاعد التوتر أخيرا بعدما انتقد بوتين نظيره التركي لإمداده كييف بطائرات مسيرة مسلحة تستخدم ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا.
 

الجريدة الرسمية