رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تصعيد جديد.. وصول أول طائرتين أمريكيتين لنقل الجنود إلى الحدود الأوروبية

وصول أول طائرتين
وصول أول طائرتين أمريكيتين لنقل الجنود إلى الحدود الأوروبية
Advertisements

كشفت  مواقع متابعة الملاحة الجوية، في تقرير صادر عنها فجر اليوم السبت، عن وصول أول طائراتين إنزال أمريكية، والتي تحمل قوات الدعم التي تنشرها واشنطن في دول شرق أوروبا، تحسبا لأي عدوان روسي.

وأفادت وكالة الأنباء الروسية "روسيا اليوم"، أن الطائرتين الأمريكيتين، من طراز" C-17A Globemaster III"، أقلعتا من قاعدة قاعدة "فورت براج" الجوية، فى ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية، وهبطتا في القاعدة الجوية الأمريكية التي توجد في فيسبادن الألمانية.

وأوضحت وكالة الأنباء الروسية، أنه من المتوقع أن تصل طائرة ثالثة في خلال اليوم، وذلك في خضم زيادة التوتر على الحدود الأوكرانية والبيلاروسية.

وتنقل الطائرات المذكورة وحدات تابعة للفرقة 82 لقوات الإنزال الجوى الأمريكية التى أعلن البنتاجون نشرها بشكل مؤقت على أراضي بولندا وألمانيا.

البنتاجون

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، قد أعلنت عن تحريك 2000 جندي من الولايات المتحدة إلى أوروبا خلال الأيام المقبلة مشددة على نشر قوات إضافية في رومانيا وبولندا وألمانيا بالإضافة إلى إعادة نشر ألف جندي من ألمانيا إلى رومانيا".

وأوضح البنتاجون أن "أي تحرك لقواتنا يكون بالتشاور مع الدولة المضيفة كما فعلنا مع رومانيا وبولندا وألمانيا"، معلنًا أن "نشر هذه القوات يبعث برسالة بأن واشنطن مستعدة للدفاع ضد أي عدوان".

كما أعلن البنتاجون أن "الخيار لدينا مفتوح بإرسال قوات إضافية في حال دعت الحاجة".

وقال مسؤولون أمريكيون لشبكة CNN في وقت سابق الأربعاء الماضي، إن بايدن وافق على إرسال المزيد من القوات إلى أوروبا الشرقية، وأنه سيتم نقل هذه القوات "في الأيام المقبلة".

واستنكرت روسيا هذه الخطوة الأمريكية، حيث وصف ألكسندر جروشكو نائب وزير الخارجية الروسي قرار الإدارة الأمريكية بنشر قوات جديدة في أوروبا بالخطوة الهدامة والمدمرة في أول تعليق من موسكو على قرارات واشنطن.

الخارجية الروسية 

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، الأربعاء الماضي، إن قرار الولايات المتحدة بنشر جيشها في أوروبا خطوة مدمرة تزيد من التوترات العسكرية.

وأضاف، أن "هذه الخطوة فقط لإسعاد السلطات في كييف ويمكنها الاستمرار في تخريب اتفاقيات مينسك دون عقاب".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية