رئيس التحرير
عصام كامل

شعبة السيارات: ارتفاع متوقع في الأسعار أبريل المقبل

أسعار السيارات
أسعار السيارات

قال علاء السبع عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إنه من المتوقع ارتفاع أسعار السيارات في أبريل المقبل بسبب توقف خطوط الإنتاج لعدم نقص المكونات والإمدادات وتوقف المصانع.

 

أسعار السيارات

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب بقناة "إم بي سي مصر": لن يكون هناك خفض في أسعار السيارات الفترة المقبلة".
 

نسبة زيادة أسعار السيارات

وتابع: "هناك عدم استقرار في إنتاج المصانع بآسيا وأوروبا للسيارات والبعض اتجه للإغلاق الكامل لذلك الارتفاع قادم لا محالة، والزيادة المتوقعة في أبريل أو يونيو المقبل ستكون من 3 إلى 8%".

أسعار السيارات المستعملة عام 2022.. تأثرت أسعار السيارات المستعملة خلال عام 2021 الماضي بجائحة كورونا التي تسببت في ارتفاع أسعار السيارات المستعملة في عام 2021، نتيجة زيادة أزمة الرقائق الإلكترونية التي تسببت في تعطيل حركة إنتاج السيارات الجديدة، حيث تنبأ العديد من خبراء السيارات أن عام 2022 يشهد استمرارية فى زيادة اسعار السيارات المستعمل التى تستمر لحين انتهاء دول العالم من أزمة الرقائق الإلكترونية.

 

ويستعرض التقرير أنه في نوفمبر 2021 الماضى، ارتفعت أسعار الجملة للسيارات المستعملة بنسبة 44 % مقارنة بشهر نوفمبر 2020.

 

اختناق إمدادات الرقائق وراء ارتفاع أسعار السيارات

وأضاف التقرير أن، هناك سبب واضح جدًا لارتفاع أسعار السيارات. تمثل في اختناق خطوط الإمداد خاصة بالنسبة للرقائق الإلكترونية، مما جعل شركات صناعة السيارات تكافح  لإنتاج سيارات جديدة، مما دفع المزيد والمزيد من المشترين إلى سوق السيارات المستعملة.

 

نتيجة لذلك، تجادل KPMG أنه بمجرد أن يتم توضيح خطوط التوريد هذه وبدء تروس الصناعة في التحول بمعدلاتها المعتادة، فإن سوق السيارات المستعملة سيعود لوضعه الطبيعي. إذا حدث ذلك فجأة، فقد يعني ذلك انخفاضًا بنسبة 20-30 في المائة في أسعار السيارات المستعملة.

 

ومع ذلك، نظرًا لتعقيدات السوق العالمية، هناك عدد من الطرق الممكنة لحدوث هذه العملية. وحسب التقرير المشار إليه فإن "السؤال ليس فقط متى سيكون هناك إمدادات كافية لتلبية الطلب العادي، ولكن متى سيزداد إنتاج السيارات بنفس معدل النقص السابق". وأيضًا السؤال المهم: كم عدد العملاء الذين لم يشتروا سيارات مستعملة وبانتظار الجديد رغم النقص المستمر في الإنتاج.

الجريدة الرسمية