رئيس التحرير
عصام كامل

أخبار الرياضة | إصابة أكرم توفيق.. وهزيمة تونس في بطولة الأمم الأفريقية

أكرم توفيق
أكرم توفيق

شهدت الساعات الماضية العديد من الأحداث الرياضية الهامة وكان أبرزها: 

 

أكرم توفيق

أكدت نتائج الأشعة التي أجراها أكرم توفيق ظهر اليوم إصابته بقطع في الرباط الصليبي في بداية مباراة المنتخب الوطني مع نظيره النيجيري أمس.

 

وتجري البعثة إجراءات عودة اللاعب إلى القاهرة، ولم يتحدد بشكل نهائي موعد سفره.

 

كما أكدت نتائج الأشعة التي أجراها أحمد فتوح في الوقت نفسه إصابته بشد في عضلات الساق إثر إصابته في نهاية الشوط الأول من مباراة الأمس، ويتطلب الأمر اراحته ولن يشارك في المباراة المقبلة وسيتم إعداده للمباراة اللاحقة.

 

مصير كيروش

شهدت الساعات الماضية اتصالات مكثفة بين رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، بشأن ردود الأفعال داخل الشارع الكروي في مصر، وحالة الهجوم الشديد على البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما حمله الجميع، خبراء ومحللين ورجل الشارع العادي، مسئولية الهزيمة المخزية للفراعنة أمام نيجيريا في مستهل مشوار الفراعنة ببطولة الأمم الأفريقية. 

 

وعلمت “فيتو” أن الحديث الذي دار بين رئيس إتحاد الكرة المتواجد حاليا فى الكاميرون على رأس البعثة المصرية ومعه اللواء حلمي مشهور عضو مجلس الجبلاية، تطرق إلى كل السيناريوهات المنتظرة بشأن مصير البرتغالي كارلوس كيروش، بعد إنتهاء مشوار منتخب مصر فى بطولة الأمم الأفريقية المقامة حاليا بالكاميرون.

 

بانون يرفض العودة 

فضل المغربي بدر بانون مدافع النادي الأهلي، مغادرة الكاميرون والعودة للقاهرة من أجل استكمال برنامجه العلاجي داخل جدران القلعة الحمراء.

 

وقال موقع Le360 Sport المغربي أن بانون تمسك بالبقاء في الكاميرون بعدما خيره فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي بين البقاء مع المنتخب في الكاميرون أو الالتحاق بفريقه الأهلي حيث قرر بدر بانون البقاء في الكاميرون لمساندة الأسود في البطولة.

 

وأوضح الموقع أن بانون سيستفيد من جميع المنح المالية المخصصة للأسود في كأس أمم أفريقيا على غرار لاعبي المنتخب المغربي المتواجدين في القائمة.

 

أزمة تونس

اعتبر منتخب تونس خاسرا بالانسحاب، أمام منتخب مالي، في المباراة التي انتهت قبل وقتها القانوني بدقيقة واحدة، وذلك على أثر رفضه العودة للملعب واستئناف المباراة، ليعلن الحكم الرابع هيلدر مارتينز دي كارفاليو نهاية المباراة، بعد عودة لاعبي مالي للملعب.
 

أزمة تونس ومالي

وشهدت المباراة أزمة كبيرة بطلها الحكم جاني سيكازوي، بعدما أطلق صافرة نهاية المباراة في الدقيقة 85، ثم انتظر لمدة دقيقتين وقرر استكمال المباراة، بعد اعتراض الجهاز الفني لمنتخب تونس بقيادة منذر لكبير.

 

وكان الكاف يرغب في استكمال دقيقة من الوقت الأصلي ثم دقيقتين من الوقت المحتسب بدل من الضائع ونزل منتخب مالي بالفعل الملعب ولكن رفضت تونس.

 

وتسببت المباراة في أزمة كبيرة حيث رفض منتخب "نسور قرطاج" مواصلة اللعب، بعد أن قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم استئناف المباراة من جديد بقيادة الحكم الرابع، بعد رفض سيكازوي العودة للملعب، حيث جاء رفض تونس بعدما علم أن الاستئناف سيتم لمدة 3 دقائق فقط (دقيقة كوقت أصلي ودقيقتين كوقت بدل ضائع)، مما أدى لإنهاء اللقاء بعد رفض نسور قرطاج استكمالها.

الجريدة الرسمية