رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بداية ساخنة للعام الجديد!

Advertisements

كلمات الرؤساء والقادة في بداية كل عام جديد ليست مجرد تقديم للتهنئة لمواطنيهم فقط فى هذه المناسبة، وإنما هى في ذات الوقت تتضمن رسائل مهمة سواء لشعوبهم أو للدول الأخرى.. وفي ظل ظهور متحور فيروس كورونا الجديد كان من المفهوم أن تسيطر مواجهة هذا المتحور على كلمات قادة العالم مع بداية أول أيام العام الجديد، خاصة وأن حالة من الفزع العام اقترنت بظهور هذا المتحور الجديد.  لا تقل عما أثاره من فزع للبشر والحكومات خلال الظهور الأول لفيروس كورونا قبل نحو عامين. 

 

غير أن الملفت للانتباه أن رئيس الدولة التى ظهر فيها الفيروس وانتقلت عدواه منها إلى العالم كله، وهى الصين، لم يهتم في كلمته التى استقبل بها العام الجديد بالحديث عن تلك الجائحة العالمية التى يعانى منها البشر منذ عام ٢٠١٩ حتى الآن، رغم التوسع في تلقيح الناس.. وإنما اهتم الرئيس الصيني أن تتضمن كلمته تأكيدا على العمل من أجل تعظيم كل قدرات بلاده في شتى المجالات، أى الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية والعسكرية أيضا ! 

 

 

وهذه رسالة العام الجديد المهمة التى تخرج من الصين صاحبة ثانى أكبر اقتصاد في العالم الآن، ويوجهها رئيسها إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشكل واضح ، والتى تعتبر الصين مع روسيا أهم أعدائها كما حددت ذلك استراتيجيتها للأمن القومى.. وفحوى الرسالة واضح وهو أن الصين ماضية لتحقق التقدم الاقتصادى حتى تزيح الاقتصاد الأمريكى عن عرش الاقتصاد العالمى وتحتل مكانه، ولن تكتفي بذلك بل سوف تحمى صعودها الاقتصادى بزيادة قدراتها العسكرية.. وهكذا هى بداية ساخنة لعامنا الجديد (٢٠٢٢). 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية