رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

جبهة تيجراي تكشف سبب خسارة بلدتين إستراتيجيتين أمام قوات الحكومة في إثيوبيا

جبهة تحرير شعب تيجراي
جبهة تحرير شعب تيجراي
Advertisements

علَّقت جبهة تحرير شعب تيجراي المناهضة لحكومة إثيوبيا، على إعلان الحكومة الإثيوبية، بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد استعادة بلدتين إستراتيجيتين.

وقال المتحدث باسم الجبهة جيتاشيو رضا، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: "لقد انسحبنا من مناطق شوا الشمالية وكومبولشا وديسي كجزء من خطتنا.. لم تكن هناك وحدة نظامية كي تحرر هذه المدن، وسكانها يعلمون ذلك وجنرالات آبي أحمد أيضًا يعلمون ذلك.. الأمور تمضي حسب خطتنا".

 

مدينتي ديسي وكومبولشا

وأعلنت القوات الحكومية في إثيوبيا، أمس الإثنين، استعادتها السيطرة على مدينتي ديسي وكومبولشا، شمالي البلاد، بالإضافة إلى بعض المدن الأخرى الواقعة في وسط البلاد، التي كانت تسيطر عليها قوات جبهة تحرير تيجراي.

وتقع المدينتان في جنوب إقليم أمهرا، شمالي البلاد ويعدان من المدن الرئيسية في الإقليم، ويتمتعان بأهمية إستراتيجية لقربهما من العاصمة أديس أبابا.

 

القوات الإريترية

وفي وقت سابق من أمس، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من الدول الغربية بانسحاب القوات الإريترية من إثيوبيا، وشددت على ضرورة محاسبة جميع المسئولين عن الانتهاكات التي وقعت خلال الصراع، معربة عن قلقها حول احتجاز الحكومة الإثيوبية لأعداد كبيرة من المواطنين على أساس الانتماء العرقي.

وقالت أمريكا وأستراليا وكندا والدنمارك وهولندا وبريطانيا، في بيان مشترك، أمس الإثنين: "نشعر بقلق عميق إزاء التقارير الأخيرة عن قيام الحكومة الإثيوبية باحتجاز أعداد كبيرة من المواطنين الإثيوبيين على أساس انتمائهم العرقي وبدون تهمة".

وأعلنت، السبت الماضي، القوات الحكومية تحرير العديد من المدن والبلدات والضواحي، منها كواوزبا، وشيلا وأجيبار وتانتا ودوبا وغيرها من يد قوات جبهة تحرير شعب تيجراي.

واندلعت الحرب شمال إثيوبيا، في نوفمبر 2020، بين القوات الاتحادية وقوات جبهة تحرير تيجراي التي تسيطر على إقليم تيجراي الواقع شمالي إثيوبيا، بعد إعلان الحكومة الإثيوبية تأجيل انتخابات سبتمبر 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما رفضته سلطات الإقليم، التي صممت على إجراء الانتخابات داخل الإقليم.

وقتل آلاف الإثيوبيين، ونزح آلاف آخرين من قراهم إلى مناطق أكثر أمنا، ولجأوا إلى السودان المجاور، بفعل المعارك التي امتدت إلى إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية