رئيس التحرير
عصام كامل

لبحث تشكيل الحكومة العراقية.. القوى الشيعية تجتمع في بغداد بحضور مقتدى الصدر

اجتماع القوى الشيعية
اجتماع القوى الشيعية

أفاد مراسل RT في العراق، اليوم الخميس، بأن القوى الشيعية تعقد اجتماعا في العاصمة “بغداد” بحضور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وذكر أن الصدر وصل إلى العاصمة بغداد لحضور اجتماع مع القوى الشيعية في منزل زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري.

وأضاف، أن الاجتماع سيناقش نتائج الانتخابات الأخيرة وتشكيل الحكومة المقبلة، وضرورة تهدئة حدة التوتر من قبل "الإطار التنسيقي" الشيعي.

تفوق "الكتلة الصدرية"

وكان "الإطار التنسيقي" الشيعي في العراق، أعلن رفضه لنتائج الانتخابات الأخيرة التي أعلنتها مفوضية الانتخابات والتي أظهرت تفوق "الكتلة الصدرية".

وذكر "الإطار" الذي يضم قوى سياسية ومسلحة في بيان صحفي: "نرفض رفضا قاطعا نتائج الانتخابات الحالية، إذ بات واضحا وبما لا يقبل الشك قيام مفوضية الانتخابات بإعداد نتائج الانتخابات مسبقا على حساب إرادة الشعب العراقي".

وأضاف: "نؤكد عدم تعامل مفوضية الانتخابات والهيئة القضائية مع ملف الطعون بصورة جدية ووفق السياقات القانونية المعمول بها، فالأدلة التي قدمتها القوى السياسية وأثبتتها تخبطات المفوضية كانت كافية للتوجه نحو العد والفرز اليدوي الشامل، أو إجراء تغيير واضح في نتائج الاقتراع على أقل تقدير، وعلى سبيل مثال تناقض المفوضية بملف نسب المطابقة فمرة تتحدث عن تغييرات في النسب ثم تعود للتأكيد على وجود مطابقة بنسبة 100%".

اجتماع القوى الشيعية برئاسة الصدر

تناقض في التصريحات

وأشار البيان إلى أن "تخبط المفوضية وتناقضها في التصريحات وإجراءات الاقتراع باتت تؤكد الشكوك، وفي ملفات عديدة، كالأصوات الباطلة وإلغاء المحطات والبصمات المتطابقة فضلا عن ملاحظات المراقبين المحليين والدوليين".

ورأى أن "أبرز دليل على انتقائية الهيئة القضائية للانتخابات، قبولها لعدد محدد على الرغم من تطابق كافة الطعون المرفوضة مع المعايير، ما يولد الشك بعدم وجود تطبيق عادل للشروط، أو الخضوع لضغوطات سياسية داخلية وخارجية، فضلا عن قيامها باتخاذ قرارات باتة وملزمة بفوز أحد المرشحين ثم التراجع عنها، وهو ما يؤكد شكوكنا ويعززها".

وأضاف: "نجدد موقفنا الثابت المستند إلى الأدلة والوثائق بوجود تلاعب كبير في نتائج الاقتراع ما يدعونا إلى رفض النتائج الحالية والاستمرار بالدعوى المقامة أمام المحكمة الاتحادية لإلغاء الانتخابات، فيما نأمل من المحكمة الابتعاد عن التأثيرات السياسية والتعامل بموضوعية وحيادية وإنصاف الجماهير العراقية وحفظ أصواتها من الضياع".

الجريدة الرسمية