رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أول رد رسمي من قطر للعالم على تصريحات أبو تريكة

أبو تريكة
أبو تريكة
Advertisements

استغلت منظمات حقوقية أزمة تصريحات محمد أبو تريكة، ضد مجتمع المثليين، وعملت على التحريض ضد قطر كدولة مستضيفة لكأس العالم.

 

هذه التطورات دفعت قطر للرد رسميًّا على الهجوم الذي شنته دوائر اعتادت الدفاع عن مجتمع "الميم"، وشدد الرئيس التنفيذي لمونديال قطر 2022، ناصر الخاطر، على أن بلاده عوملت بشكل غير عادل وظالم منذ الإعلان عن فوزها باستضافة كأس العامل قبل 2011.

 

تصريحات عادل الخاطر

وأضاف عادل الخاطر، في حديث لشبكة "سي إن إن" الأمريكية للرد على مسألة المثليين عقب تصريحات محمد أبو تريكة على قناة "بى إن سبورت" قائلًا: نعلم بأن كأس العالم بطولة تجلب معها الكثير من العادات، ولقد رأينا ذلك في الماضي بدول أخرى".

 

مخاوف جوش كوفالو

وفى سياق آخر رد الخاطر على مخاوف لاعب كرة القدم الأسترالي، جوش كوفالو، الذي أعلن بأنه مثلي الجنس، وهو أول لاعب كرم قديم يعلن ميوله الجنسية مؤكدًا: "نحن نرحب به هنا في قطر ونرحب به ليرى ويأتي قطر حتى قبل انطلاق البطولة. لا أحد يشعر بالتهديد وبعدم الأمان".

 

وأضاف الخاطر: "فكرة عدم شعور الناس بالأمان هنا غير صحيحة، لقد قلت ذلك سابقًا وأكرره الآن، الجميع مرحب بهم هنا وسيشعرون بالأمان، قطر دولة متسامحة ومستضيفة".

 

إلغاء القوانين

وتحظر قطر المثلية الجنسية بموجب عديد من القوانين المحلية، مع عقوبات بالسجن تتراوح بين سنة إلى 10 سنوات. 

 

وسبق لمنظمات حقوقية أن طالبت سلطات الدوحة بإلغاء القوانين التي تجرم المثلية الجنسية كبلد مستضيف لكأس العالم.

 

وفي ديسمبر 2020، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن السلطات القطرية ستسمح برفع علم قوس القزح الناطق باسم الأقليات الجنسية خلال كأس العالم 2022.

 

متحدث بريميرليج

وكان متحدث باسم الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليج"، عبر عن رفضه لأي تصريحات مناهضة للمثليين، وذلك تعليقا على تصريحات أبو تريكة.

 

وقال المتحدث: "نحن لا نتفق مع آراء هذا المحلل"، مشددًا على أن "الدوري الإنجليزي والأندية التابعة له يلتزمون بدعم مشاركة مجتمع الميم وتأكيد أن كرة القدم للجميع". 

 

وأكدت إدارة قنوات بي إن سبورت في بيان تم إصداره فى وقت سابق اليوم قيامها بعملية مراجعة للتصريحات التي أدلى بها أبو تريكة مؤخرًا.

وأضافت: «بصفتنا مجموعة إعلامية عالمية، فإننا نمثل وندعم الأشخاص والمصالح من كل خلفية ولغة وتراث ثقافي لـ 43 دولة متنوعة بشكل كبير، مثلما نظهر كل يوم".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية