رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

اجتماع طارئ لوزراء الصحة بمجموعة السبع اليوم لبحث تطورات "أوميكرون"

دول مجموعة السبع
دول مجموعة السبع
Advertisements

قالت بريطانيا: إنها ستعقد اجتماعًا طارئًا لوزراء الصحة بدول مجموعة السبع اليوم الإثنين، لبحث التطورات المتصلة بالمتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون".

وجاءت دعوة لندن لعقد الاجتماع إثر مواصلة المتحور الجديد انتشاره في مختلف أرجاء العالم أمس الأحد؛ حيث تم رصد 13 حالة في هولندا وحالتين في كل من الدنمارك وأستراليا على الرغم من سعي المزيد من الدول لعزل نفسها بفرض قيود جديدة على السفر.

وأثار اكتشاف متحور أوميكرون، الذي صنفته منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي بأنه "مقلق"، مخاوفَ على مستوى العالم من أن يكون مقاومًا للقاحات، وأن يطيل أمد جائحة "كوفيد-19" المستمرة منذ نحو عامين.

ومن المحتمل أن يكون متحور أوميكرون شديد العدوى، لكن الخبراء لا يعرفون بعد ما إذا كان يسبب إصابة أشد أو أقل شدة بمرض كوفيد-19.

 

معلومات كافية

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أنها لا تملك معطيات كافية للبت في أن متحور "أوميكرون" أكثر خطورة من متحور "دلتا".

وقالت المنظمة في بيان أمس الأحد: إنه "ليس واضحًا إنْ كان أوميكرون أكثر قدرة على الانتقال من شخص إلى آخر، مقارنة مع متحورات أخرى بما فيها دلتا".

وبحسب البيان فقد شهدت بعض المناطق في جنوب إفريقيا، حيث ظهر المتحور الجديد تناميا لحالات الإصابة بفيروس كورونا، لكن المنظمة أشارت إلى أن أبحاثًا وبائية جارية لمعرفة ما إذا كانت هذه الظاهرة مرتبطة بـ"أوميكرون" أم تكمن وراءها عوامل أخرى.

وأشارت المنظمة أيضًا إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان "أوميكرون" يزيد من خطورة الحالة الصحية للمرضى مقارنة مع متحورات أخرى، بما فيها "دلتا"، ولم تستبعد أن يكون سبب تنامي عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في مستشفيات جنوب أفريقيا هو تنامي العدد الإجمالي للمصابين وليس إصابتهم بمتحور "أوميكرون" بالذات.

 

معلومات عن الأعراض

كما ذكرت المنظمة أنها لا تملك معلومات تثبت أن الأعراض المرتبطة بسلالة "أوميكرون" تختلف عن الأعراض المصاحبة لإصابة الإنسان بسلالات أخرى من فيروس كورونا، مشيرة إلى أن تحديد مدى خطورة المتحور الجديد قد يتطلب وقتا يتراوح بين عدة أيام وعدة أسابيع.

وأكدت "الصحة العالمية" أن ممثليها يعملون مع فريق من الخبراء الفنيين على تحديد مدى تأثير المتحور الجديد على فعالية اللقاحات الموجودة والإجراءات الصحية المطبقة، مضيفة أن اللقاحات المستخدمة حاليا تبقى "عاملًا حيويًّا لتراجع حالات المرض الخطيرة والوفيات، بما في ذلك تلك المرتبطة بمتحور دلتا السائد".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية