رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ارتفاع عدد ضحايا أحداث دارفور إلى 43 قتيلا وإحراق ألف منزل

أحداث دارفور
أحداث دارفور
Advertisements

أعلنت هيئة الأمم المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا أحداث العنف في ولاية دارفور في السودان إلى 43 قتيلًا وإحراق أكثر من ألف منزل. 

 

مقتل 34 شخصًا بدارفور

وقالت الأمم المتحدة، إن 43 شخصًا على الأقل، قتلوا وأحرق أكثر من ألف منزل خلال قتال استمر أيامًا عدة بين الرعاة في إقليم دارفور غربي السودان.

 

وبحسب عمر عبد الكريم، مفوض المساعدات الإنسانية السوداني في ولاية غرب دارفور، اندلعت أعمال العنف في 17 نوفمبر الجاري بين رعاة عرب مسلحين في منطقة جبل مون الوعرة قرب الحدود مع تشاد، وفقا لما نقلته وكالة "فرانس برس".

 

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن التقارير الأولية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 43 شخصا، وإحراق ونهب 46 قرية، وإصابة عدد غير معروف من الأشخاص بسبب القتال الدائر.

 

وأضاف أن غالبية المتضررين من أعمال العنف، والبالغ عددهم 4300 نزحوا من المنطقة. فيما أوضح عبد الكريم أن البعض فروا غربا بحثا عن الأمان عبر الحدود في تشاد.

 

تعزيزات عسكرية 

من جانبه قال محافظ غرب دارفور، خميس عبد الله، إن العنف اندلع بسبب "خلاف على نهب الإبل"، لكنه أكد أن الوضع استقر بعدما أرسل تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

 

منطقة جبل مون مأهولة إلى حد كبير بمجتمعات المزارعين ورعاة الماشية، ويقدر عدد سكانها بنحو 66500 شخص.

 

وكانت أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية بغرب دارفور، في وقت سابق عن مقتل 17 شخصًا وجرح 12 آخرين جراء صراع قبلي مسلح بمنطقة جبل مون بالإقليم.

 

وأشارت اللجنة في بيان صحفي الخميس، أن عددًا من القرى في منطقة جبل مون بولاية غرب دارفور، شهدت أحداث عنف دامية نتيجة نشوب صراع مسلح بين مكونات قبلية بالمنطقة منذ يوم 17 نوفمبر الجاري والأيام التي تلتها.

 

وقالت إن الأحداث أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، وموجة نزوح ولجوء من القرى المتأثرة إلى كل من صليعة وكلبس المجاورة ومنطقة برك بدولة تشاد، وكذلك إلى داخل جبل مون.

 

جبل مون

وأضاف البيان "وثقت اللجنة نتيجة هذه الأحداث 17 قتيلًا و12 جريحًا من طرفي النزاع وذلك عبر الكوادر الطبية العاملة في مناطق الصراع في محلية جبل مون، إضافة إلى الحالات التي وصلت مستشفى الجنينة التعليمي والسلاح الطبي ومشرحة الجنينة”.

 

ونبهت لجنة الأطباء إلى أن "الجرحى يتلقون الرعاية الطبية في مستشفيات ولاية غرب دارفور، حيث خضع 3 منهم لعمليات جراحية في مستشفى الجنينة التعليمي".

 

وحمَّلت اللجنة، السلطات الأمنية المسؤولية في حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم، عقب تقديم شخص واحد إلى المحاكمة في جميع الأحداث التي وقعت في غرب دارفور خلال العامين الماضيين.

 

وأشارت لجنة الأطباء، أن عدم المحاسبة يشجع المتفلتين والعصابات الإجرامية لمواصلة ارتكاب المجازر.

الاشتباكات في جبل مون

وبحسب شهود فإن الاشتباكات وقعت في جبل مون بين مزارعين ينتمون للقبائل غير العربية ورعاة عرب بسبب الرعي في المزارع، وتطورت بشكل متسارع إلى صراع قبلي.

 

ولم تصدر السلطات الرسمية حتى الآن أي توضيحات بشأن الصراع الدامي في ولاية غرب دارفور.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية