رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حصاد الدم.. آبي أحمد يترنح وهزيمة إثيوبيا على الأبواب

الحرب في إثيوبيا
الحرب في إثيوبيا
Advertisements

كشفت الساعات القليلة الماضية في الصراع الدائر على الأراضي الإثيوبية تطورات خطيرة قد تكون بمنزلة النهاية لنظام آبي أحمد، الذي يبدو أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد الأخبار المتداولة والصور المسربة من جبهات القتال التي تشير إلى انهيار قوات نظام آبي أحمد واقتراب قوات جبهة تحرير تيجراي من دخول العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

وفي حرب كلامية حامية الوطيس لا تقل ضراوة عن المعارك الدائرة على أرض العاصمة الإثيوبية أعلنت وسائل إعلام إثيوبية أن الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد للتصدي لجبهة تحرير "تيجراي" نجحت بدفع الجبهة للتراجع، بينما أعلنت الجبهة أنها تقدمت باتجاه أديس أبابا لتبدأ حقبة جديدة تماما في إثيوبيا.

 

الحكومة الإثيوبية

وفيما يبدو اضطراب كبير يعبر عن ضبابية الوضع أديس أبابا قالت الحكومة الإثيوبية، إنها تمكنت من تحقيق تقدم كبير على عدة جبهات منها، "باتي وشوى رابيت دبراسينا، وأحقت هزائم كبيرة بقوات الجبهة، وأجبرتها على التراجع باتجاه الطرق المؤدية لإقليم تجراي.

 

وأشار وزير مكتب الاتصال الحكومي والمتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لجسي تولو، إلى أن عمليات استثنائية قام بها الجيش خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 12 من كبار القادة الميدانيين لجبهة تحرير تجراي وخسائر فادحة بالقوات.

 

وتوقعت تقارير إعلامية محلية تحقيق الجيش الإثيوبي نتائج جيدة في مناطق شمال "وللو" عبر عدة محاور، من بينها قطع الطريق على جبهة تحرير تجراي في محور "قاشانا" الرابط بين مقلي عاصمة إقليم تجراي، ومدينة دسي التي دخلتها الجبهة، وتقدم قوات حكومية لإقليم عفار من الناحية الشرقية.

 

جبهة تحرير تيجراي

ورغم إعلان الجيش الإثيوبي تحقيقه تقدما كبيرا في ميدان المعركة، إلا أن جبهة تحرير تيجراي، تؤكد مواصلة زحفها واقترابها بشكل كبير من العاصمة، مشيرة إلى أنها ستحسم المعارك بدخولها أديس أبابا وتشكيل حكومة انتقالية، وفقا لتصريحات كبار مسؤوليها في مقلي.

 

وسيطرت جبهة تحرير تيجراي، على مدن ديسي وكومبلشا وخميسي مطلع نوفمبر الجاري، وتقدمت نحو مناطق شواروبيت ودبراسينا.

 

الشرطة الإثيوبية تنضم لتيجراي

وفي هزيمة جديدة لآبي أحمد ونظامه نشرت وسائل الإعلام الإثيوبية اليوم الخميس نبأ عصيان شرطة إثيوبيا لأوامر رئيس الوزراء آبي أحمد المناهضة للشعب الإثيوبي ولجبهة تيجراي. 

 

وأعلنت السلطات الإثيوبية بإقليم أمهرة شمال البلاد اعتقال مدير شرطة مدينة دبربرهان بالإقليم بتهمة إطلاق سراح معتقلين بجبهة تحرير تيجراي الرافضة لوجود آبي أحمد بالحكم.

 

وقال رئيس مكتب الأمن والسلم بمدينة دبر برهان بإقليم أمهرة دانئيل أشتي، اليوم الخميس، إن الجهات الأمنية بالمدينة اعتقلت تاي هبتجورجيس مدير شرطة مدينة دبر برهان، لإطلاقه سراح مجموعة من السجناء يشتبه في علاقتهم بجبهة تحرير تيجراي. 

 

معتقلين خطر على أمن إثيوبيا

وفي تصريح أدلى به أشتي لوسائل الإعلام المحلية اليوم، قال إن المجموعة التي أطلق قائد الشرطة سراحهم كانوا معتقلين بتهم أنهم "خطر على أمن البلاد".

 

وأضاف أن هناك عددًا من المسؤولين بالمدينة أيضا شاركوا في مثل هذه العملية، مؤكدًا أن السلطات تراقب وتتابع  هذه القضية.

 

وفي ذات السياق وضمن الاحترازات الأمنية للوضع الذي تشهده بعض مناطق إقليم أمهرة، أقرت إدارة مدينة دبري برهان قانونا يمنع حركة الأفراد الذين ليس لديهم هوية مقيم في المدينة اعتبارًا من اليوم، وذلك وفق بيان أصدرته إدارة المدنية.

حرب التصريحات

وبين حرب التصريحات والكلام عن الهزائم والانتصارات يعيش الشعب الإثيوبي مأساة حقيقية بعد تمزق البلاد في اتون الحرب الاهلية بعد قرارات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والذي بدأ يترنح في تصريحات متناقضة بدأت بمطالبة العسكريين القدماء بالعودة للانخراط داخل الجيش الإثيوبي ثم مطالبة الشعب الإثيوبي في تصريح مفزع الدفاع عن نفسه وممتلكاته أمام مقاتلين جبهة تحرير تيجراي وحلفائها إلى أن أعلن أنه سيتوجه لجبهة القتال الامامية مع قوات الجيش لصد هجوم تيجراي ثم إعلان انتصار الجيش الإثيوبي على قوات تيجراي قبل دخولها العاصمة أديس أبابا، التصريح الذي نفته جبهة تحرير تجراي تماما مؤكدة أنها على أبواب العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وستسقط حكومة آبي أحمد

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية