رئيس التحرير
عصام كامل

طائرة مجهولة تستهدف مواقع للمليشيات الإيرانية شرقي سوريا

الهجوم جاء بعد أيام
الهجوم جاء بعد أيام من استبدال رايات المليشيات

قصفت طائرة مسيرة مجهولة بالصواريخ أطراف مدينة البوكمال في ريف دير الزور شرقي سوريا حيث تتمركز مليشيات إيران، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من أطراف المدينة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إزالة رايات المليشيات الإيرانية 

ويأتي الهجوم بعد أيام من إزالة رايات المليشيات الإيرانية من بعض التمركزات والمقرات العسكرية التابعة لها في مدينة البوكمال، واستبدالها بالأعلام السورية المعترف بها دوليًا خوفًا من عمليات الاستهداف.


وكان المرصد أشار في وقت سابق من اليوم إلى أن طائرتي استطلاع مجهولتي الهوية تطوف في أجواء مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة المليشيات الموالية لإيران في ريف دير الزور الشرقي.

يأتي ذلك بعد يومين من استهداف طيران مسيّر لمواقع المليشيات الإيرانية في المدينة والذي أدى لمقتل 7 من عناصرها.

وكان اعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، قبل وقت سابق اليوم الاثنين، عن توجيه دعوة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، لزيارة العاصمة طهران.

علاقات وثيقة بمنظمة الطاقة الإيرانية 
وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: ”تمت دعوة جروسي لزيارة إيران للقاء وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان“.

وأضاف: ”جروسي سيأتي قريبا إلى طهران وقد وجهت إليه دعوة رسمية وجرى اقتراح موعد زيارته، وننتظر رده، ولديه علاقات وثيقة مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية“.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، جدد يوم الجمعة الماضي، مطالبته للحكومة الإيرانية بزيارة طهران لتسوية بعض القضايا العالقة بين إيران والوكالة بشأن تنفيذ الاتفاق النووي ومراقبة الأنشطة الإيرانية.

وقال جروسي في تصريحات للصحفيين: ”لا يوجد أي تواصل بين الحكومة الإيرانية الجديدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية وهذا أمر محيّر، ولم أتواصل مع حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي منذ أن تشكلت قبل أشهر وعلاقتنا حاليا تقتصر على المباحثات التقنية“.

وفيما يتعلق بمستقبل مفاوضات فيينا المرتقبة أواخر نوفمبر الجاري لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية، قال خطيب زاده ”ينصب تركيزنا في فيينا على رفع جميع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران بشكل غير قانوني، وهذا الأمر مهم بالنسبة لنا“.

وأضاف: ”المهم هو كيفية التوصل إلى اتفاق جيد في فيينا، حيث يكون الحوار موضوعا ثانويا“.

وفيما يتعلق بمطالبة الدول الأوروبية بضرورة استئناف محادثات فيينا عند نقطة توقفها في يونيو الماضي، ومعارضة طهران لذلك، قال خطيب زاده ”لا يهم من أن أين يجب أن تبدأ محادثات فيينا، من المهم بالنسبة لنا رفع العقوبات“.

المحادثات الإيرانية السعودية
وبشأن حدوث تطورات جديدة في المحادثات الإيرانية السعودية، أجاب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ”لم يحدث أي تطور، ونحن ننتظر أن نرى الجدية لدى الجانب الآخر“، مشيرا إلى أن ”المحادثات تركز على القضايا الثنائية وبعض القضايا الإقليمية“.

وعند سؤاله عن قرار الرئيس السوري بشار الأسد أخيرا بطرد جواد غفاري قائد قوة فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني من سوريا، قال خطيب زاده: ”إثارة مثل هذه الأخبار في وسائل الإعلام الإسرائيلية وبعض الدول الأخرى حول وجود المستشار الإيراني في سوريا ليست بجديدة“.

الجريدة الرسمية