رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الإسكان: تقوية السد العالي تحسبًا لانهيار "النهضة الإثيوبي"

سد النهضة
سد النهضة
Advertisements

كشف الدكتور سيد إسماعيل نائب وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، حقيقة مشاركة الوزارة في إنشاء بنية تحتية حول السد العالي لحمايته من أي مخاطر قد تحدث حال انهيار سد النهضة.

أعمال حماية السد العالي

وأكد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صالة التحرير” الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى بقناة “صدى البلد”: "وزارة الرى هي المخولة بالحديث عن الموارد المائية والسدود، ولكن فيه شغل كتير بيتعمل لحماية السد العالي حال حدوث أي أخطاء قد تحدث من انهيار سد النهضة".

 

تنسيق جهات الدولة

وتابع:"هناك تنسيق كامل بين جهات ومؤسسات الدولة المعنية بشأن حماية السد العالي".

 

تصريحات وزير الري

يذكر أن وزير الري والموارد المائية الدكتور محمد عبد العاطي، أوضح في الجلسة العامة الثالثة ضمن فعاليات "أسبوع القاهرة للمياه" الذي انطلقت فعالياته الإثنين الماضي ويستمر حتى 28 أكتوبر الحالي، أنه يتم العمل على كافة الاحتمالات الخاصة بسد النهضة، ومنها احتمال انهيار السد، وذلك من خلال إنشاء بنية تحتية حول السد العالي في أسوان تستطيع استيعاب كميات كبيرة من المياه تصل إلى بحيرة ناصر في وقت قصير.

 

وكشف الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، أن الدولة المصرية تضع في اعتبارها كافة الاحتمالات الممكنة فيما يخص سد النهضة الإثيوبي، ومنها احتمالية إنهيارة، وهو ما تم الاستعداد له بشكل كامل.

 

وقال عبد العاطي خلال الجلسة العامة الثالثة ضمن فعاليات أسبوع القاهرة الرابع للمياه، أنه سيتم خلال الفترة المقبلة عمل مشروعات بنية تحتية إضافية في محيط السد العالي ببحيرة ناصر لضمانة استيعاب كميات المياه الواردة بشكل مفاجئ وفي مدة قصيرة من سد النهضة.

 

ولفت أن عملية الاستعداد لكافة الاحتمالات تشمل أيضا تنفيذ عدد من مشروعات البنية التحتية التي تراعي أيضا احتمالية عدم وصول المياه إلى بحيرة ناصر في الوقت المحدد.

 

وأكد عبد العاطي خلال الجلسة أن الخطة القومية للمياه تسير في أكثر من اتجاه لضمانة الأمن المائي في مصر، وإن من ضمن أهدافنا أن تصبح مصر أكبر دولة في العالم تعيد استخدام المياه، بنسبة 40%، وهو ما سيتحقق عقب الانتهاء من مشروع إعادة استخدام المياه لري أراضي الدلتا الجديدة في غرب الدلتا مع المنطقة الشرقية التي تعيد استخدام مياه الصرف الزراعي التي كانت تلقى في البحر لتصل سيناء وهي مشكلة تم تحويلها إلى فرصة، وكانت تلوث البحر المتوسط  لافتًا إلى أن مصر تعيد استخدام 33% من المياه في الوقت الحالي.

 

أكد أن مشروعي تدوير المياه وتبطين الترع يعملان بشكل متوازي كستارة مياه تمنع وصول مياه البحر المتوسط والأحمر المالحة الى دلتا نهر النيل وهو ما يحمي الخزان الجوفي في الدلتا.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية