رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيسة الحكومة التونسية تؤكد لـ"الدبيبة" دعم بلادها لإجراء انتخابات ليبيا

 رئيسة الحكومة التونسية
رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن
Advertisements

تحدثت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن، هاتفيا، الخميس، مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة.

تونس

وخلال الاتصال، قدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية، تهانيه للحكومة الجديدة في تونس، متمنيا أن تكلل أعمالها بالنجاح، وفق بيان لرئاسة الحكومة التونسية.

فيما لفتت بودن إلى "رفعة العلاقات القائمة بين تونس والجارة ليبيا"، معربة عن أملها في أن تتطور إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين".

كما أعربت رئيسة الحكومة عن استعداد تونس لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للسلطة الليبية، لتحقيق الأهداف المناطة بعهدتها، ولاسيما الوصول إلى إجراء الانتخابات في شهر ديسمبر/كانون الأول.
من جهته، شدّد الدبيبة على تميز العلاقات القائمة بين ليبيا والجارة تونس، مؤكدا أنها علاقات مثالية، وفق البيان التونسي.

وأكد الدبيبة أن بلاده تقف دائما إلى جانب تونس، مشددا على عمق العلاقة بين البلدين والتي بدأت منذ قرون وجعلت البلدين مرتبطين ببعضهما البعض ارتباطا وثيقا.

وتستضيف العاصمة طرابلس، اليوم الخميس، "مؤتمر دعم استقرار ليبيا"، الذي يشارك فيه ممثلون عن عدد من الدول، ويهدف لإعطاء دفعة للمسار الانتقالي قبل شهرين من انتخابات رئاسية مصيرية بالبلاد.

وكان أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي والوفد الأممي إجراء انتخابات ليبيا بموعدها.

وتستضيف العاصمة الليبية طرابلس اليوم الخميس مؤتمرا دوليا يرمي إلى دعم استقرار هذا البلد.

استقرار ليبيا

ويعقد المؤتمر الوزاري الدولي حول مبادرة استقرار ليبيا اليوم بمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة وعدد من الدول والمنظمات الدولية، تلبية لنداء وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة نجلاء المنقوش.

ويشارك في مؤتمر اليوم وزراء الخارجية سامح شكري، ووزراء خارجية تونس عثمان الجرندي، والجزائر رمضان لعمامرة، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان، والسودان مريم الصادق المهدي، وفرنسا جان إيف لودريان، بالإضافة إلى وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية، نيلز أنين.

كما يحضر المؤتمر ممثلون عن إيطاليا وتركيا وقطر وتشاد، بالإضافة إلى الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري دي كارلو، ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، يان كوبيتش.

ووصف المتحدث باسم الحكومة الليبية، محمد حمودة، عقد هذا المؤتمر الدولي بأنه هو خطوة إيجابية ودلالة قاطعة على أن البلاد "تخطو خطوات ثابتة نحو الاستقرار".

وشدد حمودة على أهمية هذه الفعالية قائلا: "اليوم نتحدث عن ليبيا من الداخل، بعدما كنا في السابق نتحدث عنها من الخارج وهو علامة ودلالة أخرى على أهمية هذا الحدث في مسار ليبيا السياسي وأهميته في إتمام خارطة الطريق وكذلك استكمال الاستحقاقات المناطة بحكومة الوحدة الوطنية".

وأكدت وزيرة الخارجية الليبية أن المؤتمر يستهدف التأكيد على ضرورة احترام سيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ومنع التدخلات الخارجية السلبية، مشيرا إلى أن هذه هي "أهم المنطلقات لتحقيق الاستقرار الدائم للبلاد".

ولفتت إلى أن المؤتمر سيتطرق أيضا إلى مسألة انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية، محذرة من أن استمرار تواجدهم في ليبيا يشكل تهديدا ليس لهذا البلد فحسب بل وللمنطقة برمتها.

كما سيتناول المؤتمر، حسب الوزيرة، دعم وتشجيع الخطوات والإجراءات الإيجابية التي من شأنها توحيد الجيش الليبي تحت قيادة واحدة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية