رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مباحثات أمريكية أوروبية مرتقبة لبحث تطورات الملف النووي الإيراني

إيران
إيران
Advertisements

قالت مصادر دبلوماسية إن المبعوث الأمريكي الخاص بالملف الإيراني روبرت مالي سيلتقي في باريس مع دبلوماسيين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

الاتفاق النووي

وأكدت المصادر بحسب وكالة "رويترز" أن اللقاءات المقرر عقدها الجمعة ستناقش تطورات الجهود التي تستهدف حمل إيران على معاودة الامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015. ولجم انتهاكاتها النووية.

ونصّ الاتفاق النووي الذي أبرم في فيينا العام 2015، على رفع جزء من العقوبات الغربية والأممية على إيران في مقابل التزامها عدم تطوير أسلحة نووية وتخفيض كبير في برنامجها النووي ووضعه تحت رقابة صارمة من الأمم المتحدة.

طهران

لكن بعد الانسحاب أحادي الجانب للأمريكيين من الاتفاق العام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترامب، تخلت طهران تدريجيًا عن معظم التزاماتها.

وفي محاولة لعودة إيران بدأت في فيينا في أبريل/نيسان الماضي، مفاوضات واستمرت إلى 6 جولات ولكنها توقفت منذ 20 يونيو الماضي، بطلب من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وكانت طالبت زوجة بريطاني معتقل في سجن إيفين الإيراني، الحكومة البريطانية بالعمل من أجل إطلاق سراحه بعد رفض آخر التماس قدمه طعنا بالحكم.

إسرائيل
واعتُقل المهندس المتقاعد أنوشه آشوري - إيراني الأصل- (67 عامًا) في أغسطس 2017، فيما كان يزور والدته في إيران وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات بمزاعم التجسس لصالح إسرائيل.

 

وقالت زوجته شيري إيزادي، المقيمة في لندن، إن الحكومة البريطانية أعلمتها أن اعتقال عاشوري مرتبط بديون بريطانية قيمتها 400 مليون جنيه إسترليني (550 مليون دولار) مترتبة لإيران في إطار عقد أسلحة، داعية الحكومة البريطانية إلى "تسديد هذا الدين العسكري".

 

ووفقا لوكالة "فرانس برس"، أبلغت طهران عائلة آشوري، السبت الماضي، بأن المحكمة العليا ردّت طلب استئناف قدمه زوجها للطعن على الحكم الصادر بحقه، كما رُفض طلبه بإطلاق سراح مشروط الذي كان يحق له التقدم به بعد انقضاء ثلث مدّة عقوبته في السجن.


وقالت شيري إيزادي، إنه:"كانت هذه ضربة شديدة، لأننا ظننّا أنه ربما كان هناك فرصة ضئيلة".

 

اعتبارات سياسية

وأضافت: "هو سجين صالح، ليس مجرمًا وليس مغتصبًا. هو مجرّد رجل بريء في السجن"، منددة بـ"قضية نابعةعن اعتبارات سياسية".

 

وأشارت إلى أن زوجها استنفد كل الطعون التي يمكنه تقديمها سعيا لإطلاق سراحه.

 

وأضافت:"خلاصنا الوحيد الآن يتوقف على الحكومة (البريطانية) وهذا لا يبشر بالخير، على ضوء المساعي الضئيلة التي قاموا بها حتى الآن".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية