رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سيناريوهات مشاركة المرأة الليبية في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة

المرأة الليبية
المرأة الليبية
Advertisements

تستعد هيئات وحركات حكومية وخاصة ودولية في ليبيا لتنشيط مشاركة النساء في الانتخابات المقبلة.


وبحسب شبكة وقناة "سكاي نيوز" عربية،  فإن الانتخابات الرئاسية الليبية التي باتت علي الأبواب، دفعت البعض للتساؤل عن دور المرأة الليبية في  الانتخابات الليبية، لذا سلط الموقع الضوء علي  أراء بعض النواب  والمتخصصين الليبيين من النساء والرجال بشأن استعداد الليبيات للعملية الانتخابية المقررة 24 ديسمبر المقبل، مع تسارع خطى الأحزاب والشخصيات العامة لبناء قاعدة شعبية قبل التصويت.


دور المرأة 
ومن جانبه قالت عضو مجلس النواب عائشة الطبلقي إن "دور المرأة لا يقل عن دور الرجال، فهي الناخبة والمرشحة والمراقبة والداعمة، مضيفة أنه "سيكون هناك مرشحات سواء للانتخابات الرئاسية أو البرلمانية".
وأضافت أن "العديد من النساء سجلت في الانتخابات، كما تتدرب مجموعة كبيرة الآن على مراقبة على الانتخابات، والعديد من سيدات الأعمال تدعم مرشحات".

خلاف على "الكوتا"

غير أن النائبة الليبية ترى أن الحصة التي خصصها قانون الانتخابات البرلمانية للنساء "الكوتا"، وهي 16 بالمئة أي 32 مقعدا من 200، "ليست منصفة"، مشيرة إلى أن "مؤتمرا برلين وجنيف حثا مجلس النواب على ألا تقل عن 30 بالمئة".

وعن قبول المجتمع امرأة كحاكمة حال ترشحها للرئاسة، اعتبرت عائشة الطبلقي أن الموضوع صعب للغاية لأنه لم يحدث في ليبيا أن تتولى امرأة الرئاسة، وضربت مثلا بأن "وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش تواجه أصعب التحديات لسبب وأحد فقط وهو كونها امرأة، ومنذ بداية عملها تناضل لإثبات وجودها".


تمثيل المرأة

عضو مجلس النواب على التكبالي يرى أنه عمليا نسبة وجود النساء في انتخابات البرلمان كبيرة، قائلا إنه "كما الانتخابات السابقة سيكون للمرأة الثلث، فالموضوع ملزم بحيث أن كل دائرة ملزمة بتقديم امرأة عن كل رجلين في الدائرة، بمعنى أن التقسيم سيكون رجلين وامرأة".

وتابع أن أي امرأة تري قدرتها على خوض الانتخابات البرلمانية وتنطبق عليها الشروط من حقها أن تتقدم، كذلك في الانتخابات الرئاسية".


وفي وقت سابق، دعا نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، المرأة للمشاركة بشكل فعال، قائلا: "إنها بعد المخاض العسير الذي مرت به ليبيا، قادرة أن تتقدم صفوف الرجال، وتنقذ الوطن بفعل التجارب التي عاشتها".

وتابع: "أصبحت بمقدورها أن تكون رقمًا صعبًا، ويجب أن تستعد لخوض الانتخابات باقتدار، ولا نريدكن أن تمنحن أصواتكن للرجل، بل أن تمنحن أصواتكن لأنفسكن حتى نشهد تغيرا جذريا لليبيا التي فشل الرجال في قيادتها خلال السنوات الماضية" بحسب تعبيره.

وسبق أن شددت سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة في ليبيا، في بيان مشترك سبتمبر الماضي على "مشاركة المرأة الكاملة والمتساوية والهادفة في الانتخابات".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية