رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ناقلة الوقود الإيرانية الثالثة للبنان تصل سوريا

ناقلة الوقود الإيرانية
ناقلة الوقود الإيرانية
Advertisements

كشف موقع شركة "تانكر تراكرز" لتتبع شحنات النفط عالميا، الأربعاء، أن ناقلة ثالثة تحمل وقودا إيرانيا مخصصا للبنان وصلت إلى سوريا.

وقالت الخدمة الإلكترونية، على حسابها على تويتر، إن شحنة النفط الثالثة المخطط وصولها إلى لبنان بلغت مدينة بانياس الساحلية السورية.

وتخضع كل من سوريا وإيران لعقوبات أميركية.وكانت جماعة حزب الله، المتحالفة مع طهران، قد بدأت في جلب شاحنات تحمل الوقود القادم من إيران، في خطوة يقول إنها ستخفف حدة أزمة الطاقة الطاحنة في البلاد.

سيادة لبنان

وقال رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، الشهر الماضي، إن شحنات الوقود الإيرانية التي أدخلها حزب الله إلى البلاد تمثل "انتهاكا لسيادة لبنان".

والشهر الماضي، اعتبرت متحدثة باسم الخارجية الأميركية، أن استقدام الوقود من بلد خاضع لعقوبات واسعة النطاق مثل إيران ليس حلًا مستدامًا لأزمة الطاقة في لبنان.

وقالت المتحدثة، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، للحرة "إن حكومة الولايات المتحدة تدعم الجهود المبذولة لإيجاد حلول إبداعية وشفافة ومستدامة من شأنها معالجة النقص الحاد في الطاقة والوقود في لبنان. هذا ما يحتاجه الشعب اللبناني وليس حملة دعائية استعراضية أخرى من قبل حزب الله".

وتخضع كل من إيران وسوريا لعقوبات أمريكية.

وتقول جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع إيران إن الشحنات التي تستوردها ستخفف أزمة الطاقة التي تصيب البلاد بالشلل

وقال حسن نصرالله في خطاب له إن ”هدف حزب الله هو تخفيف معاناة اللبنانيين وليس الربح أو المتاجرة بشحنات الوقود“.
وأوضح أن نقل الوقود برا يهدف إلى منع إلحاق الضرر بلبنان.

وتابع ”لقد قيل إن وصول السفينة إلى لبنان سيضر بالبلاد ونحن لا نريد أن نضر بلادنا، لذلك اخترنا طريقا مختلفا، وبوصول الباخرة تكون سقطت رهانات البعض أن إسرائيل ستمنعها من الوصول.“

ويعاني لبنان من شح في الوقود الضروري لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء، وفي المازوت المستخدم لتشغيل المولدات الخاصة، مع استنفاد احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان وتأخره في فتح اعتمادات للاستيراد.

وتراجعت تدريجيا خلال الأشهر الماضية قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير التيار الكهربائي؛ ما أدى إلى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يوميا في بعض المناطق.

ولم تعد المولدات الخاصة، على وقع شح الوقود، قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء؛ ما اضطرها بدورها إلى التقنين.

وفي الوقت ذاته، تعاني البلاد من أزمة غاز، فضلا عن الاستمرار في نقص الأدوية ومواد أساسية مدعومة بالأسواق.

ويحصل غالبية اللبنانيين على أجورهم بالعملة المحلية التي فقدت أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار جراء انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الماضي.

وقدّرت الأمم المتحدة الشهر الحالي أن 78% من السكان باتوا يعيشون تحت خط الفقر.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية