رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مستجدات العلاقات المصرية الكونغو ديمقراطية.. أجندة الاتحاد الأفريقي وسد النهضة «الأبرز»

السيسي يتسلم رسالة
السيسي يتسلم رسالة الرئيس الكونغولي
Advertisements

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الساعات الماضية السفير جان ليون نجاندو، المبعوث الخاص لرئيس الكونغو والمندوب الدائم لجمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الاتحاد الأفريقي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وتشيباسو مفوادي القائم بأعمال سفارة الكونغو الديمقراطية بالقاهرة.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن السفير الكونغولي نقل رسالة إلى الرئيس من الرئيس الكونغولي "فيليكس تشيسيكيدي"، تضمنت الإعراب عن التقدير العميق للدعم والمساندة الحثيثة التي تقدمها مصر للكونغو الديمقراطية في إطار رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، وذلك استنادًا إلى الخبرة المصرية العريضة في إطار العمل المتعدد الأطراف على مستوى القارة الأفريقية، فضلًا عن الإشادة بتميز علاقات الصداقة والروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، مع الإعراب عن التطلع لمواصلة تدعيم تلك العلاقات على جميع الأصعدة.

وطلب الرئيس من جانبه نقل تحياته إلى أخيه الرئيس الكونغولي "تشيسيكيدي"، مشيدًا بالجهود الدؤوبة للكونغو الديمقراطية في إطار رئاسة الحالية للاتحاد الأفريقي، ومؤكدًا استمرار مصر في مساندة الجانب الكونغولي للاضطلاع بالمسئولية الهامة لقيادة العمل الأفريقي المشترك خلال العام الحالي، وكذلك على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين وذلك امتدادًا للعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين التي تمثل نموذجًا للتعاون والتنسيق المشترك داخل القارة الأفريقية.

وشهد اللقاء التباحث حول تطورات عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحة القارية والتي تمثل أولوية على أجندة الاتحاد الأفريقي خلال الفترة الحالية.

ونرصد أبرز المعلومات عن تطور العلاقات المصرية الكونغو ديمقراطية:

- تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا اتصالًا هاتفيًا من الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية".

 

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التباحث حول عدد من موضوعات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وكذلك تبادل الرؤي بشأن التطورات المتعلقة بأبرز القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك.

 

وقد أكد الرئيس الكونغولي اعتزاز بلاده بعلاقات التعاون الثنائي الوثيق مع مصر التي تدعم الجهود التنموية للكونغو الديمقراطية، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تعزيز التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية مع مصر لتواكب المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات السياسية.

 

وأشاد الرئيس من جانبه بالنقلة النوعية التي تشهدها حاليًا مجالات التعاون الثنائي مع الكونغو الديمقراطية، سواء على مستوى التنسيق والتشاور السياسي، أو فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، وهو ما انعكس على التعاون الاستثماري والتنموي بين الجانبين خاصة في مجالات البنية التحتية والتحول الرقمي والبناء والتشييد والطاقة والمياه وغيرها


- شهدت قمم الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس فيليكس تشيسيكيدي التقدير للعلاقات التاريخية الوثيقة والتعاون المشترك ووحدة الرؤى التي تربط بين البلدين الشقيقين

 

- حرص مصر على تعزيز العلاقات وترسيخ التعاون الاستراتيجي مع الكونغو الديمقراطية في شتي المجالات لإقامة شراكة مستدامة بين البلدين، بما يعكس مزيدًا من التنسيق والتعاون فيما يتعلق بقضايا الأمن الإقليمي والعمل التكاملي لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة والقارة الأفريقية.

 

- الاشادة بمجمل العلاقات مع الكونغو الديمقراطية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، فضلًا عن تنامي التعاون بين البلدين في مجال بناء القدرات في إطار إيمان مصر بأهمية الاستثمار في الموارد البشرية بالقارة

 

-  أهمية مواصلة العمل على تطوير مشروعات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين خلال الفترة المقبلة، خاصةً ما يتعلق بتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المصرية في مختلف المجالات.

 

- تقدير الكونغو الديمقراطية  للعلاقات التاريخية المتميزة مع مصر، والدعم السياسي المصري الصادق والراسخ لبلاده والحرص على تطوير تلك العلاقات في مختلف المجالات، لاسيما التعاون التجاري والاقتصادي، ليتناسب مع عمق وتميز العلاقات السياسية بين البلدين

 

- الاشادة  بنشاط الشركات المصرية في الكونغو الديمقراطية في قطاعات التشييد والبناء والطاقة والبنية الأساسية والإعراب عن التطلع لزيادة الاستثمارات المصرية في الكونغو فضلًا عن تعظيم الدعم الفني الذي تقدمه مصر لأبناء الكونغو الديمقراطية في مجالات بناء القدرات، خاصةً في ضوء الطفرة التنموية الهائلة التي تشهدها مصر حاليًا والمشروعات القومية الكبرى الجارية والمخطط إنشاؤها.

 

- علاقات تاريخية تجمع مصر وشعبها مع الكونغو الديمقراطية من خلال روابط أزلية، وتاريخية مشتركة، ترجع إلى فترات التحرر الوطني في بلدان قارتنا الإفريقية خلال القرن الماضي، والتي تجسدت كذلك في خصوصية العلاقات التي جمعت مصر بزعماء وقادة جمهورية الكونغو الديمقراطية على مدار عقود.

 

- شهدت المباحثات المصرية الكونغو الديمقراطية مثمرة  تبادل خلالها الرؤى ووجهات النظر تجاه العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى نحو عكس الإرادة السياسية على نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، بما يسمح بالاستغلال الأمثل لقدراتنا لخدمة مصالح البلدين. كما أكدنا عزمنا على الانطلاق بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب للتعاون الثنائي، من خلال زيادة معدلات التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المصرية في الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى الاتفاق على أهمية تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين في أقرب فرصة.

 

- الاتفاق  تكثيف التعاون في مجال نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني وبناء قدرات الكوادر الوطنية في الكونغو الديمقراطية الشقيقة في مختلف القطاعات.

 

- تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجال الموارد المائية والري وجهودنا المشتركة لتعظيم الاستفادة من موارد نهر النيل

 

- التأكيد على رؤية مصر المستندة إلى كون نهر النيل مصدرًا للتعاون والتنمية وشريان حياة جامع لشعوب دول حوض النيل

 

- بحث آخر المستجدات الخاصة بقضية سد النهضة ومسار المفاوضات الجارية بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد.

 

- التأكيدعلى موقف مصر الراسخ حيال دعم كافة جهود تثبيت السلام والاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة، واستمرار مصر في العمل بشفافية وبدافع من اعتبارات الصداقة والأخوة على مساندة الجهود الكونغولية الوطنية الرامية إلى ترسيخ دعائم السلام والاستقرار الداخلي، وبما يفتح آفاق التنمية والرخاء لجموع الشعب الكونغولي ويحفظ هياكل ومؤسسات الدولة ومقدراتها للاستمرار في مسار التحول الديمقراطي المؤسسي.

 

- شهدت العلاقات المصرية الكونغولية تحديدا فى العقدين الأخيرين تطورا إيجابيا وتنام ملحوظ على جميع الأصعدة سواء سياسيا او اقتصاديا وكذلك ثقافيا مما يستوجب أهمية العمل على تحقيق تطور ملموس فى كافة مجالات التعاون المشترك.

 

- هناك تطابق في وجهات النظر بين القاهرة وكنشاسا بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، منها مياه النيل والحاجة لاستمرار التفاوض بين كافة دول الحوض للوصول إلى التوافق الأمثل للمضي قدمًا في المشروعات والبرامج الكفيلة بتحقيق كافة مصالح دول الحوض.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية