رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إصابة إسرائيليين في عملية طعن بالقدس

عناصر من الجيش الإسرائيلي
عناصر من الجيش الإسرائيلي
Advertisements

أصيب إسرائيليان إثنان، اليوم الإثنين، في عملية طعن نفذها فلسطيني قرب محطة الحافلات المركزية بشارع يافا بمدينة القدس.

حادث طعن 
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن الفلسطيني كان عند محل تجاري في شارع يافا بالقدس عندما استل سكينا كان بحوزته وطعن شابين من اليهود المتدينين (الحريديم)، وصفت جراحهما من طفيفة إلى متوسطة، وتم نقلهما إلى مستشفى شعاري تسيديك لتلقي العلاج.

وأضافت أن أحد عناصر حرس الحدود التابعين للشرطة الذين رصدوا الحادث، أطلق النار تجاه الفلسطيني وقام بتحييده.

ولم تتطرق شرطة الاحتلال لطبيعة إصابة الشاب الفلسطيني الذي قالت إنه تم نقله لتلقي العلاج بعدما فحصه خبير مفرقعات للتأكد من أنه لا يحمل أية عبوات ناسفة.

وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، أصيب شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعوى محاولته طعن أحد جنوده جنوبي الضفة الغربية.
 

وقال جيش الاحتلال في بيان إن الحادث وقع قرب مفترق طرق بالقرب من مجمع مستوطنات غوش عتصيون الاستيطاني قرب مدينة الخليل، لافتا إلى أنه أطلق النار على المهاجم دون وقوع إصابات في صفوف قواته.

وتداولت مواقع إخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشاب يرقد على الأرض ممددا بلا حراك تحيطه قوات من جيش إسرائيل.


جدير بالذكر أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية  أفادت قبل وقت سابق بأن العشرات من جنود الاحتياط يواصلون البحث عن الأسيرين الفلسطينيين الفارين اللذين لم يتم اعتقالهما بعد.


سجن جلبوع 
وأفادت الصحيفة الإسرائيلية بأن التقييمات تشير إلى أن أحدهما على الأقل موجود في السامرة، مشيرة إلى أن الاحتياجات وآثار الأقدام في الميدان ساهمت في اعتقال الأسير زكريا الزبيدي وأحد شركائه.


وذكرت الصحيفة أن المؤسسة الأمنية تواصل لليوم السادس على التوالي البحث عن الأسيرين اللذين لم يتم اعتقالهما بعد بين الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع، وأعيد اعتقال أربعة منهم.

 

وحدة مارول 
وأوضحت أن 40 جنديًا احتياطيًّا من وحدة "مارول" التي تأسست عام 2014 ما زالوا يمشطون المنطقة، وأن جنود الوحدة لعبوا دورًا رئيسيًّا في أسر زكريا الزبيدي ومحمد عارضة اللذين كانا يختبئان في شاحنة متوقفة بقرية أم الغانم قرب جبل طابور، حيث اقتفوا أثرهما إلى الموقع المذكور بعد إجراء تحليل ميداني وإعادة رسم طريق الهروب.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية