رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الطاقة اللبناني: لم أتلق طلبا لاستيراد الوقود من إيران

لبنان
لبنان

قال ريمون غجر وزير الطاقة اللبناني بحكومة تصريف الأعمال إنه لم يتلق طلبا لاستيراد الوقود من إيران، كما أوردت بعض وسائل الإعلام.

وفي وقت سابق، أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن سفينة محملة بالمازوت ستنطلق خلال ساعات من إيران إلى لبنان الذي يشهد أزمة محروقات حادة وسط انهيار اقتصادي متسارع.

وحذر نصرالله الإسرائيليين والأمريكيين من أن حزبه سيعتبر السفينة "أرضًا لبنانية"، ما ينذر بردّ منه في حال تعرضها لهجوم بعدما شهدت سفن مرتبطة بإيران وإسرائيل هجمات في الأشهر الماضية، اتهم كل طرف الآخر بالوقوف خلف بعضها أقله.

استيراد الوقود

وكان نصر الله أعلن الشهر الماضي استعداد حزبه استيراد الوقود من حليفته إيران، معتبرًا أن هذا القرار لا تستطيع الحكومة اللبنانية اتخاذه جراء ضغوط من الولايات المتحدة التي تفرض عقوبات اقتصادية حادة على طهران.

وقال نصرالله في خطاب متلفز  لمناسبة انتهاء إحياء ذكرى عاشوراء "أعلن أمامكم وأمام الجميع أن سفينتنا الأولى التي ستنطلق من إيران محملة بالمواد (...) أَنجزت كل الترتيبات. حُمّلت بالأطنان المطلوبة... وستبحر خلال ساعات.. إلى لبنان".

وأوضح "أعطينا الأولوية في السفينة الأولى لمادة المازوت" من أجل "المستشفيات ومصانع الأدوية ومصانع المواد الغذائية وأفران الخبز ومولدات الكهرباء".
ويعتبر حزب الله اللاعب السياسي الأكثر نفوذا في لبنان، ويملك ترسانة ضخمة من السلاح حصل عليها بشكل أساسي من إيران. ويتهمه خصومه بأنه يرهن لبنان لإيران التي تتعرض لحصار اقتصادي وعقوبات.

وأعلنت السلطات اللبنانية مرارا أنها ملتزمة في تعاملاتها المالية والمصرفية بعدم خرق العقوبات الدولية والأمريكية المفروضة على إيران.

ولم يوضح نصرالله ما اذا كانت السفينة ستصل إلى الموانئ اللبنانية، لكنه قال "عندما تصل إلى مياه البحر الأبيض المتوسط نتحدث عن تفاصيل إلى أين وكيف ومتى والآليات العملية وما شابه". ووعد أن سفنًا أخرى ستتبعها لاحقًا.

وشدد نصرالله متوجهًا إلى الإسرائيليين والأميركيين على أن "السفينة ومنذ اللحظة التي ستبحر فيها بعد ساعات ستصبح أرضا لبنانية".

ولطالما هدّد نصرالله إسرائيل بالرد على أي هجوم إسرائيلي يطال الأراضي اللبنانية.

وعلى وقع الانهيار الاقتصادي المستمر منذ عامين الذي صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ 1850، يشهد لبنان منذ أشهر أزمة محروقات متفاقمة تنعكس بشكل كبير على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

الجريدة الرسمية