رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

طالبان تحاصر ولاية بنجشير.. وتوجه تحذيرا صادما لمواطنيها

عناصر من حركة طالبان
عناصر من حركة طالبان
Advertisements

أعلنت حركة طالبان الأفغانية، اليوم الإثنين، أنها بدأت في محاصرة ولاية بنجشير، في انتظار دخولها بطرق سلمية.

الأسود الخمسة 

ودعت طالبان عبر حسابها بالعربية بموقع تويتر المسؤولين المحلّيين بالولاية المعروفة بـ"الأسود الخمسة" إلى الاستسلام، مؤكدة أنها تريد حل الأزمة دون قتال.

 

وذكرت الحركة أنها طهرت مديريات (بنو، وبل حصار، وده صلاح) ممن سمتهم "البغاة الأشرار" بشكل كلي، على حد قولها.

وكشفت في ذات الوقت أن مقاتلين من قوات الحركة في ولايات بدخشان وتخار، وبغلان "مرابطون" الآن عند بوابة ولاية بنجشير.

وقالت: إن الطريق هناك "سالك مفتوح، والعدو تحت الحصار في الولاية".

ولاية بنجشير

وبقيت "بنجشير" الولاية الوحيدة في أفغانستان خارج سيطرة حركة "طالبان"، حيث يطالب القيادي العسكري أحمد مسعود، نجل القيادي الراحل أحمد شاه مسعود، بمفاوضات مع طالبان قبل دخول "الأسود الخمسة".

وبنجشير واحدة من 34 ولاية في أفغانستان، ويبلغ عدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة، معظمهم (98.9%) من الطاجيك.

وكان القيادي الأفغاني أحمد مسعود قال أمس الأحد من مقر حكمه بولاية بنجشير موطنه وموطن والده الراحل، إنه "مستعد للحرب ضد طالبان، استعداده للسلام"، لكن ردّ من الحركة جاء عبر إرسال "مئات" المسلحين إلى المنطقة الواقعة شمال كابول.

وقالت الحركة في تغريدة على حسابها على تويتر، فجر اليوم إن "مئات من المسلحين يتوجهون نحو ولاية بنجشير للسيطرة عليها، بعد رفض مسؤولي الولاية المحليين تسليمها بشكل سلمي".

ونشرت الحركة تسجيلا مصورا تظهر فيه آليات محمّلة بالعتاد والمسلحين لتؤكد رسالتها إلى أحمد مسعود بأن طالبان اختارت الحرب لإسقاط آخر ولاية، خارج قبضتها

جدير بالذكر أن حركة طالبان أعلنت أمس عن إرسال "مئات" المقاتلين لوادي بنجشير شمالي أفغانستان للسيطرة عليه، عقب إعلان حركة العصيان المدني من نجل القيادي السابق أحمد شاه مسعود والمعارضة الأفغانية لحكم طالبان عقب إسقاط نظام الرئيس الأفغاني أشرف غني. 

وفي سياق متصل أعلن نجل أحمد شاه مسعود أنه لن يستسلم لحركة طالبان المتشددة مؤكدًا أن رجاله على استعداد للتصدي لقوات طالبان إن حاولت الدخول إلى مناطقه.

وأضاف نجل شاه مسعود، الذي كان أحد القادة الرئيسيين لمقاومة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، أنه لن يسلم المناطق الواقعة تحت إمرته لطالبان معلنا عن أزمة جديدة في أفغانستان.

وقال أحمد مسعود، قائد آخر منطقة متبقية "خارج سيطرة" حركة طالبان الأفغانية، إنه يأمل في إجراء محادثات سلام مع الحركة التي سيطرت على كابل الأسبوع الماضي، لكنه أكد أن قواته مستعدة للقتال.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية