رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مقتل شخصين بسبب خلاف على البنزين في لبنان

مقتل شخصين جراء خلاف
مقتل شخصين جراء خلاف علي البنزين في لبنان
Advertisements

لقي شابان في محافظة طرابلس ثاني أكبر مدن لبنان، اليوم الاثنين، مصرعهما عقب إطلاق نار وإلقاء قنبلة إثر شجار وقع على خلفية بيع وشراء مادة البنزين.

خلاف بنزين 

وقالت وسائل إعلام محلية ”إن الشابين حسين جابر وعلاء الأحمد قُتلا بسبب نزاع على خلفية شراء وبيع مادة البنزين الشحيحة في البلاد، حيث تطور النزاع إلى إطلاق نار في منطقة باب التبانة كما تم إلقاء قنبلة على منطقة البداوي المجاورة على خلفية النزاع“.

وأكدت وسائل الإعلام حضور فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة، وتم نقل الشابين إلى المستشفى الإسلامي حيث يشهد محيطه انتشارا كثيفا للجيش تخوفا من حصول أي رد فعل.

 أزمة اقتصادية 

ويشهد لبنان الذي يمر بأسوأ أزماته الاقتصادية والمعيشية، أزمة بنزين متقطعة تظهر من فترة إلى أخرى، واشتدت في الآونة الأخيرة؛ بسبب شحّ هذه المادة التي تشهد تخزينا وتهريبا إلى سوريا.

وكان وزير الطاقة ريمون غجر صرّح، منتصف شهر أبريل الماضي، أن أزمة عدم توفر مادة البنزين في لبنان تعود إلى ”التهريب بين لبنان وسوريا بسبب فارق السعر بين البلدين“، مطالبا القوى الأمنية والجيش اللبناني بضبط الحدود.

ومع اشتداد الأزمة يكاد لا يخلو يوم من حادثة إطلاق نار أو استخدام سلاح أبيض في محطة بنزين.

وباتت الطوابير على محطات الوقود في لبنان مشهدا مألوفا، وتبدأ فجر كل يوم رغم أن كثيرا من المحطات تكون مغلقة في تلك الفترة، وعند الظهر تصبح المحطات فارغة بعد أن تكون استنفدت ما لديها من وقود وتغلق أبوابها استعدادا ليوم آخر من طوابير السيارات وصراخ السائقين وخطر مواجهات بالسلاح.

كما يعاني لبنان من انهيار العملة الوطنية وارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية، وأزمة نقص دواء حادة وزيادة كبيرة في عدد ساعات انقطاع الكهرباء.

وقبل نحو شهرين، توقفت المحطات الكهربائية في لبنان عن العمل بشكل شبه كامل، مما جعل مدة انقطاع الكهرباء تصل إلى 22 ساعة يوميا بسبب الشح في الفيول الضروري لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء وفي المازوت المستخدم لتشغيل المولدات الخاصة.

وفي  يوليو الماضي، وقع العراق اتفاقا مع لبنان لبيع مليون طن من زيت الوقود الثقيل بالسعر العالمي، على أن يكون السداد بالخدمات والسلع، من أجل الحد من أزمة الكهرباء في لبنان

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية