رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

غضب في لبنان بعد تعذيب كلب بشكل وحشي | فيديو

Advertisements

أثار مقطع فيديو لمراهق يقوم بتعذيب كلب بشكل وحشي داخل ترعة في لبنان، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. 

جمعيات الرفق بالحيوانات

وتدخلت بعض جمعيات الرفق بالحيوانات في لبنان، عارضة الفيديو على صفحاتها مطالبة المساعدة بالتعرف على الشاب لإنقاذ الكلب فيما لو كان لا يزال على قيد الحياة. 

ومن أبرز تلك الجمعيات جمعية بيروت للمعاملة الأخلاقية للحيوانات "بيتا" التي عرضت الفيديو على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة إياه بتعليق: "ساعدنا في تحديد هذا الوحش، يبلغ طول الفيديو 1.21 دقيقة، 1.21 دقيقة من التعذيب الوحشي واللا إنساني. نحن نحتاج مساعدتك. الكلب (ربما) لا يزال على قيد الحياة. لا نعرف متى تم تصوير هذا الفيديو. ساعدنا في تحديد قاتل الكلب. والشخص الذي صور هذا العمل الشنيع".

 الأمن الداخلي

وأكد مصدر في قوى الأمن الداخلي بلبنان في تصريحات صحفية أنه تم توقيف الشخص الذي قام بتعذيب الكلب وهو من عكار شمال لبنان، والتحقيق لا يزال جاريًا معه، في حين سلّم الحيوان إلى جمعية "بيتا" التي كتبت في منشور: "بعد تلقي المعلومات اللازمة أخيرًا للتوجه إلى عكار والبحث عن الجرو، هرع أحد أعضاء BETA مع محامينا إلى مكان الحادث، حيث قابلتهم السلطات المختصة". 

 

وأضافت: "لم يفهم مالكو الجرو ما هي الضجة الكبيرة التي اعترضوا عليها بداية، ولكن بفضل قوى الأمن الداخلي، تم إطلاق سراح الجرو إلينا، وتوجهت BETA إلى أقرب مركز شرطة لتقديم شكوى رسمية ضد المراهق ووالديه". 

 

 قوانين الرفق بالحيوان

وقالت الجمعية أنها تأمل في أن يتم تطبيق قوانين الرفق بالحيوان بشكل صارم وبحجم الجريمة المرتكبة، معبرة عن صدمتها من موقف بعض الأشخاص الذين دافعوا عما قام به المراهق بأنه "يجري استحمام الكلب أو بأنه ببساطة مجرد كلب". 

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها تداول مقطع فيديو في لبنان لتعنيف وإيذاء الحيوانات الأليفة، حيث يتباهى الفاعلون بأعمالهم قبل أن ينفوا قصدهم التعامل بوحشية مع الحيوانات حين يتم توقيفهم من قبل القوى الأمنية، فقبل أشهر أثار مقطع فيديو لشخص يقود عربة نقل صغيرة وهو يجر وارءه كلبا في أحد شوارع بلدة كفر حزير في قضاء الكورة شمالي لبنان، استياء واسعًا، ليتم تبرير الأمر بأن من يقود المركبة رجل مسن لم ينتبه لوقوع الكلب وسحله مسافة طويلة. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية