رئيس التحرير
عصام كامل

ناقر عن وجود "بقرة" فى جهاز العروس: عبثية وجعلتنا سخرية العالم ونقير: الدول المتقدمة سوف تقتدي بالزفة المصرية

ناقر ونقير
ناقر ونقير
بعد أسبوع من الواقعة التى قلبت السوشيال ميديا رأسا على عقب، والتزاما من ناقر ونقير بالحياد دعوناهما لحلقة نقاشية مجتمعية فى قسم "الساخرون" حيث كان عنوان الندوة "بقرة منتجة خير من كنبة متنجدة فى جهاز ست البنات"، وذلك لتقييم تجربة المواطن حمادة العدروسي صاحب "بقرة" عروس الدقهلية خاصة مع قرب الاحتفال بـ"يوم البقر العالمي"، والذى يشهد إطلاق محاضرات للتذكير بالمنتجات المدهشة التى تجلبها لنا الأبقار، بالإضافة إلى قيام البعض بحلب البقر بأنفسهم فى هذا اليوم.




 
بدأت الندوة سجالا بين الدكتور «نقير أبو سعادة» بكلمة استهلالية قال فيها: "إن المؤسسات الدولية اعترفت بما لا يدع مجالا للشك بأن مصر عاشت عرسا لا مثيل له لا يقل عن دول متقدمة تكنولوجيا مثل اليابان والهند، بعد أن أبهرت التجربة -بقرة العزال- العالم، وقد نقلت كاميرات وسائل الإعلام العالمية احتفالات المصريين بالعزال التاريخي".
وأضاف الدكتور «نقير» الخبير فى جميع الشئون الدولية: "لقد هزمنا المغالاة فى المهور، وقدمنا نموذجا يحتذى به، وكفانا مشهدا مذهلا احتفالات الرقص والموسيقى الشعبية أمام زفة العزال، وهو المشهد الذى جعل دولا كثيرة تدرس النموذج المصرى المبهر، وقد سجلت كاميرات العالم كيف تأثرت الميديا الغربية بطريقة تعاطى المصريين إيجابيا مع هذا الحدث الجلل".
هنا تدخل منسق الندوة مانحا الكلمة للدكتور «ناقر الغضبان» الذى قال: إن دول العالم كله سخرت من سذاجتنا وطريقة تعاملنا مع زفة البقرة، خاصة بعد موجة الانتقاد والاستهزاء التى بدأت لزفة البقرة فى بدايتها، وبعد ذلك وفى تحول يبدو وكأنه ممول من قبل عناصر مأجورة قامت بها جماعات هندوسية فى الهند من عبدة البقر، ففى غرب الهند، يذهبون إلى حظائر الأبقار مرة واحدة فى الأسبوع ليدهنوا أجسادهم بروث البقر وبولها على أمل أن يعزز ذلك مناعتهم ضد فيروس كورونا أو يساعدهم على التعافى منه.

والعجيب أن نرى دولة من أعظم النمور الآسيوية فى التكنولوجيا بتفكر بهذه الطريقة، فليس غريبا أن نجد من يدعم زفة البقر ويشجع التجربة.. ولكن الخوف كل الخوف أن تنمو التجربة وتنتشر بين المواطنين، وخاصة أهالينا فى الفلاحين والصعيد، ونجد مغالاة فى المهور من البقر للتباهى، وكل عائلة وقبيلة تزايد على الأخرى فى عدد البقر لنرى مهر العروسة، كما فى دولة جنوب السودان الشقيقة يصل إلى 40 بقرة و60 فى بعض الأحيان، ورئيس القبيلة يشترط 500 بقرة مهرا لابنته، وطبعا تعلمون ما نحن نعانى منه من تقليد أعمى يذهب بثرواتنا ويستنزف أموالنا، والفكرة رغم أنها فى الأساس معمولة للتيسير على الشباب والشابات وللقضاء على العنوسة ستتحول لتقليد ومبارزة على بعض، وعلى من يقدم عددا أكبر من الأبقار.. وسلم لى على القضاء على العنوسة والتكافل والذى منه.

وأضاف «ناقر الغضبان»: إن العملية برمتها أشبه بمشهد مسرحى عبثى غير قابل للتصديق بعد أن بالغ المواطنون فى احتفالهم منذ بدايات زفة العروسة التى اهتم بها المصريون عن قضايا أخرى أولى باهتمامنا.
وإلى لقاء آخر مع ناقر ونقير.
الجريدة الرسمية