رئيس التحرير
عصام كامل

حسه الكوميدي عالي وأب حنون.. سميحة أيوب تكشف لـ "فيتو" جوانب من شخصية محمود مرسي الإنسان

محمود مرسي
محمود مرسي
تمر اليوم الذكرى الـ 98 لميلاد رمز من رموز الفن المصري، أيقونة الإبداع محمود مرسي، "عتريس السينما المصرية" الذي قدم للسينما والدراما التليفزيونية العديد والعديد من الأعمال المتميزة الساكنة في وجدان الجمهور رغم الغياب.


واحتفاء بذكرى هذا المبُدع، تواصلت "فيتو" مع الفنانة القديرة سميحة أيوب، الزوجة الوحيدة للفنان الراحل ووالدة ابنه علاء، لتكشف لنا جوانب لا يعرفها الجمهور عن محمود مرسي الإنسان الذي جمعتها به قصة حب تحتاج، وفقًا لوصفها، إلى مجلدات.

الباحث عن العدالة
في البداية تصف الفنانة سميحة أيوب الفنان الراحل محمود مرسي بأنه كان إنسانًا نقيًا، عازف عن مبهجات الدنيا، وكانت العدالة هي قضيته الأساسية التي يمنحها كل الاهتمام، وتشير سميحة أيوب أن هذه الصفات لم تكن موجودة في الكثيرين.



الحس الكوميدي
وبالرغم من أن ملامح الفنان الراحل والشخصيات التي أداها، لعل أبرزها شخصية عتريس قد توحي للبعض أنه قاس القلب ومتحجر المشاعر إلا أن الفنان سميحة أيوب تنفي كل هذا، وتؤكد أنه كان شخص محترم و"طيب" للغاية، ومعتد بذاته وبثقافته وتاريخه وموهبته، وأبرز ما كان يميزه أنه عادل للغاية لذا لم يكن يومًا مع سميحة أيوب "سي السيد"، بل كان إيمانه بالعدالة يدفعه لتطبيقها فيمنح كل ذي حق حقه، وتؤكد "كان حسه الكوميدي عاليا جدًا".



محمود مرسي الأب
وفيما يتعلق بـ"محمود مرسي" الأب، فإنه كما أكدت سميحة أيوب كان أبًا حنونًا للغاية، وكان يهتم بتربية ابنه علاء، ويمنحه كذلك من وقته الكثير ليتابع دراسته و"يذاكر له".

الهواية
كانت الهواية الأثيرة التي كان يعشقها الفنان الراحل هي القراءة، فقد كان شغوفًا بها وكان يقضي معظم أوقاته في القراءة، ولأنه عادل لم يكن يومًا ليخلط بين حياته المهنية وحياته الشخصية، فلم يعد يومًا إلى منزله حاملًا الشخصيات التي يجسدها على الشاشات معه، بل كان يخلع عباءة العمل ليكون في المنزل محمود مرسي الإنسان.



الانفصال 
وبالرغم من كل هذه الصفات التي كان يتمتع بها الفنان محمود مرسي وبالرغم من العشرة الطيبة التي جمعته بزوجته الوحيدة سميحة أيوب وأم ابنه إلا أن قصتهما انتهت بالانفصال، وبسؤالها حول سر هذا الانفصال، وعن حقيقة إقدام الفنان محمود مرسي على تطليقها دون علمها، أوضحت سميحة أيوب أنها كانت منشغلة في عملها بالتمثيل، بينما كان هو يريدها أن "تقلل" عملها وكانت هي آنذاك "تبني" اسمها في عالم الفن، أما هي فكانت تؤمن أنها إن ابتعدت عن المجال الفني سوف تُنسى، وفي إحدى المناقشات التي دارت بينهما سألها: "انتي شايفة إن دي عدالة؟" فردت عليه: "اللي انت تشوفه"، فقال لها: "ده مش عدل"، فردت: "خلاص يبقى ما ينفعش"، فقال لها: "يبقى ما ينفعش".


وأكدت سميحة أيوب أنها سافرت بعد هذه المناقشة لأنها كانت مرتبطة بعمل في بورسعيد، وطبق محمود مرسي ما توصلت إليه مناقشتهما وطلقها غيابيًا.
الجريدة الرسمية