رئيس التحرير
عصام كامل

مطبعة جامعة حلوان.. العصب الرئيسي لامتحانات الجامعة منذ 38 عاما.. ونكشف رحلة "نماذج الإجابات" حتى يد الطلاب (صور)

مطبعة كلية الفنون
مطبعة كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان
داخل أروقة كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان وتحديدا بداخل مبني الطباعة والنشر بالدور الأول، ستجد مطبعة جامعة حلوان والتي تم إنشائها منذ أكثر من 37 عام لتكون شاهدا على تطور الطباعة منذ بدايتها وحتى الآن.





فقد أنشئت مطبعة كلية الفنون التطبيقية عام 1983 على يد الدكتور أمين محمد شعبان، والذي يعتبر صاحب الفضل في المقام الأول في إنشائها وتطويرها، وكانت البداية داخل تلك المطبعة عن طريق طبع الكلمات  والحروف والصور والتصميمات فوق الورق أو النسيج أو المعادن والتي كانت تسمى بالطباعة البارزة.




ومع مرور الوقت والتطور التكنولوجي الهائل الذي أصبح يسيطر على العالم، تطورت الماكينات والأجهزة داخل أروقة المطبعة لكي تكون شاهدا على تطور الطباعة على مر الزمن، لتصبح المطبعة هي العصب الرئيسي للجامعة في طباعة كراسات إجابات أسئلة الامتحانات الخاصة بالطلاب بكل عام دراسي.




فيقول الدكتور نصر مصطفي، مدير المطبعة، إنه يتم داخل المطبعة طباعة إصدارات الجامعة من كتب دراسية ونشرات ودوريات خاصة بمختلف كلياتها، وكارنيهات الطلاب، ومطبوعات المدن الجامعية ومستشفيات الجامعة، الأمر الذى لا يجعلها تلجأ للمطابع الخارجية لطباعة دورياتها.



وتابع نصر قائلا:" ليس ذلك فقط بل يتم طباعة كراسات إجابات الامتحانات لجميع الطلاب بمختلف كليات الجامعة وبجميع الفرق الدراسية، فيتم طباعة ما يقرب من 4 مليون كراسة ليتم تسليمها قبل امتحانات الترم بحوالي شهر وتسليمها للمخازن بالكليات.



وعن مراحل طباعة نموذج كراسات إجابة الامتحانات يقول:" يتم في البداية تسعير تكلفة طباعة كراسة الامتحانات ثم يتم إعطاء أمر توريد ثم يتم بعد ذلك أمر تشغيل وتحديد عدد ورق كل نموذج ومواصفات كل كراسة، ثم يتم بعد ذلك يتم صرف خامات كل كراسة من المخازن، ثم تصميمها على الكمبيوتر وجمعها، ثم لقسم المونتاج ثم وضعها على ألواح الطباعة ثم وضعها على مكن الطباعة وطبعها، ثم يتم بعد ذلك جمع الورق وتدبيس الكراسة لتصل لشكلها النهائي إلى أن يتسلمها الطالب بالامتحانات.




وعن القوة الفعلية للعاملين بالمطبعة قال:" يوجد بالمطبعة 28 عامل وهما عصب المطبعة الذي تقوم علية في الفترة الحالية، فهم من يقيمون بجميع العمليات داخل المطبعة.





الجريدة الرسمية