رئيس التحرير
عصام كامل

خالد السليمان عن إخوان الخارج: هاربون من العدالة في جرائم قتل وفساد

إبراهيم منير ومحمود
إبراهيم منير ومحمود حسين

قال خالد السليمان، الكاتب والباحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن الانتهازية السياسية هي صلب عقيدة ‏جماعة الإخوان الإرهابية، موضحا أن تاريخها يتماهى دائما مع المصالح حتى وإن كان ذلك على حساب ‏المبادئ الدينية والمسلمات العقائدية والأخلاق. ‏



بلاد الحرمين 

أشار السليمان إلى الإخوان تحالفوا مع كل الأنظمة التي قتلت المسلمين في العراق وسورية واليمن ولبنان، ‏والتي هددت بلاد الحرمين، كما دخلوا في تسويات وتفاهمات مع أعداء الأمة، وغضوا الطرف عن تناقضات ‏سياسات دول إقليمية، وبالتالي هم أبعد ما يكونون عن المثالية الزائفة التي ترددها في ‏شعاراتها .‏

أوضح الباحث أن الإخوان أصبحوا سلعة كاسدة رغم زهد ثمنها، مردفا: وصفوا أنفسهم باللاجئين وبعضهم ‏اعترض على ذلك ولا أدري أي صفة يريد هؤلاء الإخوان أن تُطلق عليهم، فلا هم بالمواطنين عندما يتركون ‏بلدانهم، ولا سياح عابرين، ولا مقيمين عاملين.‏

اللاجئون الهاربون

اختتم: أدق وصف يمكن أن يحصلوا عليه هو اللاجئون الهاربون، وبعضهم قد يحصل أيضا على صفة ‏المجرمين المطلوبين للعدالة في جرائم القتل والفساد، على حد وصفه. ‏

كانت إخوان ليبيا أعلنت تحولها إلى جمعية الإحياء ‏والتجديد، للانتقال إلى العمل المجتمعي تحت ستار القانون ‏بدلا من تجاوزه والعمل بعيدا عنه، كما كانت في ‏مصر. ‏

إخوان ليبيا

جاء ذلك بعد مشاورات طويلة ناقشها مؤتمرها العاشر والحادي عشر، وجولات من الحوار والبحث انتظم ‏فيها أعضاء ‏الجماعة في ورش عمل متعددة، وفق بيان عبر صفحتها في "فيس بوك"، وأكدت أنها ستلتزم ‏بالقانون من ‏خلال عملها في شتى مجالات العمل العام. ‏

بهذا البيان سارت إخوان ليبيا على درب إخوان تونس في الانفصال عن التنظيم الدولي للجماعة، على ‏أن ‏يكون عملها داخل البلاد فقط، عبر جمعية الإحياء والتجديد، وأصبحت لا تتبع أي جهة خارج ‏ليبيا، ولا ‏تتبع الإخوان المسلمين عالميًا، وإنما صارت جمعية تعمل داخل الوطن فقط ولمصالحه دون غيره، وهو ‏الموقف الذي سبق ولا تزال ترفضه الجماعة الأم في مصر.‏

الجريدة الرسمية