رئيس التحرير
عصام كامل

ناشطات يحتجن بدون ملابس على العنف ضد المرأة في الأرجنتين | فيديو

العنف ضد المرأة
العنف ضد المرأة
خرجت مجموعة النساء في الأرجنتنين عاريات احتجاجا على العنف ضد المرأة حيث رقد أكثر من 12 ناشطة بدون ملابس مغطاة بالبلاستيك الشفاف على الأرض أمام قاعة المحكمة، وذلك لجذب الاهتمام إلى مشاكل العنف النسائي في البلاد.


وتجمعت مئات النساء المحتجات الأرجنتينيات في بيونس إيرس، يوم الأربعاء، للمطالبة بالعدالة للفتاة أورسولا باهيلو (19 عاما) التي توفيت إثر تعرضها لقرابة 30 طعنة بالسكين من قبل شريكها السابق والشرطي ماتياس إيزيكيل مارتينيز.

يذكر أن العنف ضد النساء تنامى في الأرجنتين بعد تطبيق الحظر بسبب فيروس كورونا.




وهذه ليست المرة الأولى التي تخرج فيها النساء في الأرجنتين للاحتجاج على العنف ضد المرأة في الدولة التي تشهد تجاوزات قياسية في هذا الصدد.

وفي وقت سابق أفادت جمعية حقوقية بأن معدلات جرائم القتل بحق النساء في الأرجنتين وصلت إلى مستوى قياسي لها منذ 10 سنوات تزامنا مع الحجر المنزلي بسبب فيروس كورونا.

وأشارت جمعية "La Casa del Encuentro" المدافعة عن حقوق المرأة، إلى تسجيل قتل أكثر من 50 إمرأة خلال أقل من شهرين، وذلك مع زيادة شدة العنف ضد النساء.

وقالت رئيسة الجمعية آدا ريكو: "نحن قلقون. فهذا هو أكبر رقم منذ 10 سنوات"، مضيفة أن النساء يتعرضن للضرب حتى الموت والخنق.

وأشارت ريكو إلى أن النساء معزولات حاليا مع المعتدين عليهن، وليس بوسعهن استخدام الهاتف في تلك الظروف.

ويقول الخبراء إن تزايد العنف ضد النساء وسط إجراءات الحجر المنزلي أصبح توجها عالميا.

وتفيد معطيات الأمم المتحدة بأن 12 إمرأة يقتلن يوميا في أمريكا اللاتينية، وتقع في تلك المنطقة  دولة 14 من أصل الدول الـ 25 التي تسجل فيها أعلى معدلات قتل النساء في العالم.

ويُعد العنف المنزلي في الأرجنتين مشكلة خطيرة. منذ تسعينات القرن الماضي، اتخذت حكومة الأرجنتين خطوات لمعالجة هذه المشكلة. ومع ذلك، تعرضت سياسات الأرجنتين للانتقادات لكونها ضعيفة، ويرجع ذلك أساسًا إلى التركيز على التعامل المدني، بدلاً من التعامل الإجرامي مع هذا الشكل من أشكال العنف، والتأكيد على التوفيق بين الضحية والجاني.

كما أصبحت السياسة التي تتناول العنف المنزلي أكثر صعوبة بسبب الطبيعة اللامركزية للبلاد: وقد أدت الأرجنتين، كونها دولة اتحادية لا مركزية تضم 23 مقاطعة، إلى حدوث تباين كبير بين السياسات الإقليمية المتعلقة بالعنف المنزلي، وبين النساء في جميع أنحاء البلاد، حيث مستويات الحماية المختلفة.

الجريدة الرسمية