رئيس التحرير
عصام كامل

التعليم العالي: نستعد لأسوأ سيناريوهات كورونا الفترة المقبلة | فيديو

فيتو
قال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن جميع المستشفيات الجامعية ستقوم بتخصيص أقسام للعزل الصحي لاستقبال حالات مصابة بفيروس كورونا.


وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع على قناة "دي إم سي" أن هناك ارتفاعا في معدل تردد المصابين بكورونا على المستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى أن 80% من المصابين ليسوا بحاجة إلى تلقي العلاج في المستشفيات ويمكن علاجهم منزليًا.

ولفت إلى أنه تم رفع السعة الاستيعابية في المستشفيات الجامعية تحسبًا لزيادة إصابات كورونا الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الدولة تستعد لأسوأ سيناريوهات كورونا الفترة المقبلة.

وأشار إلى أنه سيكون هناك أماكن عزل صحي للأطفال في المستشفيات الجامعية في الحالات المتوسطة والحرجة، مؤكدًا أن هناك بعض الإصابات تستدعي العزل في المستشفى.

وأكد رئيس الوزراء أن هناك توجيهًا واضحا لكل الوزارات والجهات المعنية بهذا الشأن، في إطار سعى الدولة بقدر الإمكان لتجنب الغلق الكامل للمنشآت لتجنب الآثار الاقتصادية المرتبطة بهذه الخطوة، والتي تؤثر بشكل واضح على حياة المواطنين، لذا لن تقبل الدولة التهاون في تنفيذ الإجراءات.

ووجه رئيس الوزراء وزيري الصحة والتعليم العالي بتخصيص العدد الكافي من المستشفيات للعزل، وتقديم العلاج اللازم لمصابي فيروس كورونا، وكذا توفير الأكسجين اللازم لكل المستشفيات، وكذا لمن يحتاجه من المواطنين، كما شدد على أنه لا احتفالات ولا تجمعات في رأس السنة، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

وأكد اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، أن الأيام الخمسة الأخيرة، شهدت عقد أكثر من اجتماع مع المحافظين، عن طريق تقنية الفيديو كونفرانس، لتأكيد تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، ومتابعة الالتزام بهذا الأمر.

وأشار وزير التنمية المحلية خلال اجتماع مجلس الوزراء أمس إلى أنه يجري التنسيق مع وزارة الداخلية، لزيادة عدد الحملات للتأكد من ذلك، كما سيتم مساء اليوم عقد اجتماع مع وزيرة الصحة والمحافظين لمتابعة جهود مواجهة فيروس كورونا.

ووافق مجلس الوزراء، فى اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على عدد من المقترحات الخاصة بدعم القطاع السياحي لمواجهة أزمة فيروس كورونا، وذلك في ظل الحاجة الملحة لدعم هذا القطاع في مواجهة تداعيات هذه الأزمة.

وجاء ضمن إجراءات الدعم التي تمت الموافقة عليها:

- إرجاء السير فى إجراءات توقيع الحجز الإداري على المشروعات الفندقية والسياحية لمدة عام آخر ينتهي في ٣١ ديسمبر ٢٠٢١.

- الإعفاء من سداد الضريبة العقارية على المنشآت الفندقية والسياحية، وذلك اعتبارا من ١ يناير حتى ٣٠ أبريل ٢٠٢١.

- جدولة بعض المديونيات والمستحقات على المنشآت الفندقية والسياحية الناتجة عن أزمة فيروس كورونا لمدة ٣٦ شهرا (كهرباء - غاز - مياه - مراسي نيلية).

- إرجاء سداد بعض الرسوم الحكومية الخاصة بالمراسي النيلية، وإرجاء سداد نسبة ٦٠٪ من المستحقات نظير الاستهلاك الشهري للكهرباء والغاز والمياه للمنشآت الفندقية بالجمهورية، وكذلك المنشآت السياحية بالمحافظات السياحية.

على أن تطبق نفس القرارات على شركات الطيران.
الجريدة الرسمية