رئيس التحرير
عصام كامل

«كورونا» ينعش مبيعات «تطعيمات الإنفلونزا».. «فاكسيرا» تعلن توفير لقاح «الموسمية» بـ١٨٠ جنيهًا و«المكورات الرئوية» بـ ٣٦٠

 تطعيمات الإنفلونزا
تطعيمات الإنفلونزا
«موسم إنفلونزا صعب للغاية».. الوصف الأدق الذي يمكن إطلاقه على موسم الشتاء المنتظر نهاية العام الجارى، لا سيما وأنه يأتى متزامنًا مع استمرار تفشي وانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وعدم التوصل إلى لقاح نهائى ينهى أزمة الجائحة، هذا إلى جانب التحذيرات الطبية العالمية من حدوث موجة جديدة من فيروس كورونا وتوقعات بزيادة الإصابات.


فضلًا عن أن موسم الشتاء تزيد فيه حالات الإصابة بنزلات البرد المختلفة والإنفلونزا بأنواعها، سواء تأتي بإصابة بسيطة أو شديدة، ولهذا بدأت شركات الدواء توفير مخزون كاف من جميع أنواع أدوية البرد وعلاج الإنفلونزا، وضخها في السوق خلال الفترة الحالية حتى لا يحدث نقص بها تحسبًا لوجود أية إصابات.

كورونا ينعش المبيعات

ونظرًا لأن أعراض الإنفلونزا و«كورونا» متقاربة، لا سيما أنهما يصيبان الجهاز التنفسي، تعالت الأصوات والتوصيات العالمية بضرورة الحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمية لهذا العام للحماية من الإصابة بالإنفلونزا وحماية الجهاز التنفسي منها.

يذكر هنا أن السنوات الماضية كانت توجد شكاوى متعددة من تأخر توفير التطعيم حتى نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر في مكان توفره الرسمي في الشركة القابضة للأمصال واللقاحات «فاكسيرا» ثم بعد ذلك يتوفر في الصيدليات وعيادات الأطباء بأسعار مضاعفة وسعره الجبري 65 جنيهًا في العام الماضي.

وتحسبًا لعدم تَكرار مشكلة الأعوام الماضية، أعلنت «فاكسيرا» عن توفير التطعيم من منتصف سبتمبر وتوفير نوع يسمى «نفلوفاك تيترا» بسعر ١٧٠ جنيهًا بجانب سعر خدمة التطعيم ١٠ جنيهات أي ١٨٠ جنيهًا للتطعيم الرباعي الذي يضم ٤ سلالات ويصلح لمن هم فوق ٣ سنوات، بينما لم يتم توفير النوع الرباعي الثاني الذي يصلح للأطفال من عمر ٦ أشهر، وبذلك يكون تضاعف سعر تطعيم الإنفلونزا الموسمية عن العام الماضي.

تطعيم المكونات الرئوية

من ضمن التطعيمات الخاصة بالجهاز التنفسي التي زاد سعرها خلال تلك الفترة تطعيم المكونات الرئوية الذي يعطي للأطفال للحماية من الالتهاب الرئوي بعدما كان سعره ٢٥٠ جنيهًا أصبح ٣٦٠ جنيهًا بزيادة ١١٠ جنيهات شاملة سعر خدمة التطعيم، ويحصل عليه الأطفال ٣ مرات خلال العام الأول من عمرهم، ومرة عند عمر سنة ونصف جرعة تنشيطية.

وفي هذا السياق قال الدكتور على عبد الله، مدير مركز الدراسات الدوائية: أدوية علاج البرد والزكام متوفرة بكثرة حاليًا في الصيدليات منها أصناف متعددة بأشكال دوائية مختلفة سواء أقراص أو حقن أو شراب أو كبسولات وكذلك متوفر المضادات الحيوية وفيتامين سي والفيتامينات والمستلزمات الطبية وخوافص حرارة وأدوية السعال الجافة والبلغم ونقط الأنف للزكام.

كما يتوفر بالنسبة للأطفال الكمادات واللبوس خوافض الحرارة ونقط الأنف للرضع، والسوق يضم عددًا لا محدود من الأدوية التي لها بدائل مختلفة فيما يتعلق بموسم الشتاء القادم، وهذه الأدوية لم يحدث أن يكون رصيدها في السوق صفرًا.

بروتوكول كورونا

وأضاف «د. على»: أدوية بروتوكول علاج فيروس كورونا متوفرة ما عدا أدوية المستشفيات المحصور استخدامها على المستشفيات فقط، وكذلك أدوية علاج الإنفلونزا ومنها العقار الأساسي وهو التامفلو سواء المستورد أو المصري متوفر، وتطعيم الإنفلونزا الموسمية لم يتوفر حاليًا في الصيدليات حتى وقتنا الحالى رغم ضرورة وجوده نظرًا لأهمية تناوله الموسم الجديد في الشتاء لأنه يحفز الجسم لإنتاج أجسام مضادة تحمي من سلالات فيروس الإنفلونزا.

وكذلك يقلل احتمالية الإصابة بفيروس الكورونا ويقلل مضاعفات أصحاب الأمراض المزمنة المعرضين للخطر سواء مرضى القلب والصدر وأصحاب الأمراض المناعية والسكر.

وكشف مدير مركز الدراسات الدوائية، أن تطعيم الإنفلونزا عند نزوله منذ عدة سنوات بلغ سعره ٣٠ جنيهًا وارتفع إلى ٦٥ جنيهًا ليصل حاليًا إلى 170 جنيهًا، وذلك نتيجة زيادة الطلب العالمي عليه في ظل وجود فيروس كورونا والخوف من الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها والتوصيات العالمية بضرورة تناوله.

تعليمات جديدة

بدوره قال الدكتور على عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية: هناك تعليمات جديدة من قِبل هيئة الدواء بشأن موسم الشتاء الجديد بالتزام جميع شركات الدواء لتوفير أصناف دوائية تحسبًا لوجود هجوم من «كورونا» في موسم الشتاء القادم، تم التنبيه على تجهيز مخزون لا يقل عن ٩ أشهر.

وأكد «د. عوف» اتخاذ هيئة الدواء قرار بعودة التصدير مرة أخرى بشرط وجود مخزون دواء لا يقل عن ٦ أشهر بعد منع الشركات من التصدير يرجع إلى شكاوَى الشركات نتيجة وجود التزامات على الشركات تجاه الدول وترسية مناقصات عليها ملزمة بالتوريد، وإذا لم تورد عليها غرامات وشروط جزائية يجب الالتزام بها، كما أنها إذا لم تصدر وتلتزم بالمطلوب منها سوف يتم وضعها في قوائم سوداء.

وتابع: أكثر الأصناف الدوائية التي تم التنبيه على توفيرها هي البنادول والهيدروكسي كلوروكين وأدوية سيولة الدم وأدوية علاج البرد حتى لا تتعرض لنقص في السوق بجانب جميع الأصناف الدوائية لمرضى الضغط والسكر والقلب وكذلك الأدوية التي توجد في بروتوكول علاج فيروس كورونا مع نهاية شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر مع موسم الخريف تزيد حالات الإنفلونزا.

وفي ظل توقعات دول العالم بزيادة إصابات فيروس كورونا ونتيجة تشابه الأعراض بين الأنفلونزا وفيروس كورونا فتم التنبيه على توفير كافة الأدوية للاستعداد لأى إصابة.

نقلًا عن العدد الورقي...
الجريدة الرسمية