رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مصر والمؤامرة علي الدواء الروسي لكورونا !

Advertisements

يومان علي بدء استخدام الدواء الروسي لـ "كورونا" الذي تقرر له قبل أسابيع أن يبدأ في الحادي عشر من يونيو.. وحتي لا تمر العبارة السابقة مرور الكرام علي القراء الأعزاء نكرر: "دواء روسي لكورونا"!!

 

ليست تجارب أولية معملية ولا علي حيوانات التجارب ولا تجارب أولية علي البشر، ولا علي دواء يسلم للفرق الطبية وحدها في المشافي الروسية.. إنما نتحدث عن دواء يباع في الصيدليات الروسية وفي صيدليات المستشفيات هناك!

 

هل الخبر بهذه الأهمية يتساوي مع حجم الاهتمام الإعلامي به؟ كيف نترك ـ نحن العرب أو حتي نحن دول الجنوب كله أو حتي نحن كل دول العالم التي أصابها فيروس كورونا؟ كيف نقبل أن نهتم بأنباء عن تجارب أمريكية أو بريطانية لا نعرف مصيرها أو نعرف مصيرها المحدود مثل "رمديسفير" بسعره المرتفع الذي يصل الي ما يقرب من 5 آلاف دولار ويتباعد عندنا ـ إلي حدود التجاهل ـ الاهتمام بعلاج انتهي أصحابه من كل التجارب ووصلوا إلي مستوي طرحه في الأسواق؟!  

 

اقرأ أيضا: الشرطة ومحاكمات في الشارع !

 

الدواء اسمه "افيفافير" وهو علاج كان مقررا لروماتيزم العظام والمفاصل وتم تطويره سريعا من العلماء الروس ليتصدي للفيروس الخطير بما فيها أغلب أعراضه من تدمير الأنسجة بما فيها أنسجة الرئة إلي فشل الأجهزة إلي تجلطات الدم!!  

 

الروس يقولون إن علاجهم يقضي علي المرض في أربعة أيام ويستهدفون تخفيف العبء علي القطاع الطبي وسرعة شفاء الحلات وخروجها من المستشفيات وعودتها للعمل، وإنه أرخص بكثير جدا من نظيره الأمريكي، وكلها مواصفات تجعلنا نضرب كفا بكف لعدم الاهتمام بالأمر ولا التفات إليه..

 

بما يؤكد استمرار عصر الهيمنة الإعلامية الأمريكية – وهي التي تصنع الأخبار في وكالاتها وقنواتها وتصدرها للعالم ومنها إلي شاشاتنا - التي فيما يبدو لا تريد حلا للبشرية في القضاء علي كورونا بعيدا عنها وخصوصا إن كان الحل روسيا أو صينيا!!

 

اقرأ أيضا: العلاج المدغشقري الأفريقي لكورونا!

 

أمنياتنا أن يفاجئنا المعنيون بالأمر في مصر بوصول الدواء إلي بلادنا.. التجاهل الغربي للدواء لا علاقة لنا به.. فعلاقاتنا بروسيا تسمح بذلك وحان وقت التعاون ضد كورونا أو علي الأقل يؤخذ الموضوع من جانبنا بجدية حتي إثبات نجاح الدواء من عدمه!  

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية