رئيس التحرير
عصام كامل

سلعة أم رسالة!

أحوال الصحافة والإعلام تفرض علينا وعلى كل محب لهذا الوطن أن يتساءل: ماذا ستفعل الدولة لاستعادة الدور التنويري للإعلام والصحافة في مجتمعنا.. وهو ما يعيدنا للسؤال الأساسي: كيف نرى الصحافة والإعلام.. وبأي معيار نقيس نجاحهما..

 

أهما سلعة تباع وتشترى وتحقق ما تحققه أي سلعة من ربح.. أم أنهما رسالة لا يصح أن ننتظر منها مكسبا ماديا بقدر ما نسعى لتعظيم دورها في صنع رأي عام مستنير، يمكنه تحصين المجتمع ضد رياح الفتن والشائعات والأباطيل، التي يبثها أهل الشر عبر الفضائيات والصفحات ومواقع التواصل لفصل المواطن عن دولته..

 

اقرأ أيضا: من آمن العقاب أساء الأدب!

 

وإضعاف تماسك الجبهة الداخلية وجعلها عرضة للاهتزاز والاضطرابات، وتصديق ما يلقى إليها من أكاذيب وفبركات مقصودة يراد بها إحداث بلبلة وفوضى وخلق وعي مشوه..

 

اقرأ أيضا: بطل الأصلاح.. والرهان الخاسر

 

فإذا ما سلمنا بأن الإعلام والصحافة رسالة ليس من بين أهدافها تحقيق الربح.. فإننا ننطلق تلقائيا إلى الخطوة التالية والسؤال الأهم: ماذا نفعل لإبقاء تلك المهنة الرفيعة على قيد الحياة بلا منغصات ولا تراكم أعباء؟!

الجريدة الرسمية