رئيس التحرير
عصام كامل

هل تكفي عبارة "ذبح على الشريعة الإسلامية" لأكل اللحوم المستوردة؟

الشيخ عطية صقر
الشيخ عطية صقر

تعج الأسواق فى الدول العربية والإسلامية بالكثير من أنواع اللحوم المستوردة من جميع أنحاء العالم سواء كانت من دول إسلامية أو غير إسلامية أو من دول لا تدين بأى دين ويثار الخلاف دائما حول حكم تناول هذه اللحوم فهل تكفى عبارة ذبح على الطريقة الإسلامية لأكلها أم لا بد من التأكد؟

 

ويجيب فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا كالتالي:

إن اللحوم المحفوظة والمستوردة إذا علمنا بطريق موثوق به أنها ذبحت على غير الشريعة الإسلامية فلا يجوز أكلها قطعا حتى لو كان هناك شك، أما إذا علمنا أنها ذبحت على الطريقة الإسلامية جاز أكلها دون حرج.

 

وإذا كانت هناك أمارات ترجح أن ذبحها شرعى جاز أكلها، ومن هذه الأمارات مثلا أن يكتب عليها عبارة (مذبوح على الطريقة الإسلامية)، وكذلك الذبائح المستوردة من بلاد تدين بالمسيحية أو اليهودية وإذا كانت هناك بعض النشرات تحذر من أكلها فلا يصح أن تكون دليلا قاطعا على أنها لم تذبح على الطريقة الإسلامية الشرعية.

 

وعلى ذوى الاختصاص أن يتثبتوا إن كانت هذه اللحوم مستوفية لشروط الذبح الشرعى أم لا، وإلى أن يحدث هذا التثبت يكون العمل بالقاعدة الشرعية وهى الأصل فى الأشياء الإباحة واليقين لا يزول بالشك.

 

ويغلب على البلاد التى تدين باليهودية أو النصرانية ان تكون صادراتها للبلاد الإسلامية من الذبائح مزكاة حسب شريعتهم فهى حلال.. أما البلاد التى لا تدين باليهودية أو النصرانية فيقال إن ما أعد للتصدير منها إلى البلاد الإسلامية يتولى ذبحه كتابي ويكتب عليه مذبوح على الطريقة الاسلامية.

 

ويمكن الاعتماد على ما كتب عليه، أما ما لا يكتب عليه فلا يطمئن إليه وعلى المسئولين مراقبة ذلك عند الاستيراد، ومن يعيش أو يزور بلادا كتابية يطمئن إلى ما يذبح فيها إلا إذا رأى بعينيه أنه لم يذبح وكان من المحرمات المذكورة فى آية المائدة على وجه التحديد (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم).

 

اقرأ أيضا:

ما حكم المصافحة بعد السلام بين المصلين؟.. تعرف على رد الإفتاء

 

كما أن النبى صلى الله عليه وسلم “سأله بعضهم فقالوا: يا رسول الله إن قوما يأتوننا باللحم ولا ندرى أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فقال: سموا عليه وكلوا” رواه البخارى.

الجريدة الرسمية