رئيس التحرير
عصام كامل

بسبوسة بالقشطة.. تفاصيل أكبر عملية غسيل أموال فى تركيا على حساب سمعة مصر

بوستر فيلم بسبوسة
بوستر فيلم بسبوسة بالقشطة

فيلم بسبوسة بالقشطة تم إنتاجه لمناقشة أوضاع السجون المصرية، والبحث عن حقوق السجناء، وإلقاء الضوء على المعاناة فى ظل العلاقة المعقدة بين السجين والسجان.. هكذا روجت جماعة الإخوان الإرهابية، وأبواقها الإعلامية عناوين براقة عن الفيلم الوثائقى الذي قررت الخوض به للمنافسة على جائرة أحد المهرجانات الأوروبية.

عرض خاص لفيلم بسبوسة بالقشطة فى أسطنبول، وتغطية إعلامية مميزة من قناة الجزيرة القطرية، التى تفرغت لنشر عناوين براقة متعلقة بالفيلم الوثائقى، معتبرة أنه يحمل رسالة هادفة تخاطب ضمير الإنسانية، فى نشرة الصباح تخصص العناوين للتجبيل، وعلى حلول الظهيرة تبدأ فى الرد على الإعلام المصري الذي استشعر الذي تولى الرد على محاولات تشويه مصر.

 

 

وقبل أن تهدأ النار الإعلامية المستعرة لتسوية خلطة بسبوسة بالقشطة، بهدف جذب نظر الجميع لوسيلة ومنهجية جديدة فى التحريض على مصر، بعدما فشلت الفضائيات والمواقع الإلكترونية التى تكلفت مليارات الدولارات فى تنفيذ مهمته، حصلت "فيتو" على معلومات من كواليس حرب الأفلام الوثائقية تؤكد عدم قناعة رموز الجماعة الهاربين إلى تركيا بقضية شرعية يزعمون الالتفاف حولها، ولا حتى هدف أبعد للدفاع عن وطن كامل يزعمون معارضة نظامه، بقدر سعيه لحلب أموال البقرة القطرية التى فتحت خزائنها لمشروع إسقاط دولة وجندت بالدولارات مجموعة من الخونة لمعاونتها فى تنفيذ مخططها.

بسبوسة بالقشطة | بدأت معركة الأفلام الوثائقية لاستهداف الدولة المصرية

مصدر "فيتو"، أكد أن التوجه الجديد لتصوير الأعمال الفنية التى تستهدف مصر، جاء كخطوة بديلة للحصول على مبالغ مالية ضخمة من الممول القطري، إضافة إلى استخدامها فى عمليات غسيل أموال مشبوهة لأرصدة يتم جلبها من عواصم أوروبية، ويتكفل بجلبها شخص فلسطينى يدعى عبد الرحمن أبو دية، معروف بـ"أبو عامر" هو يعد حامل حقيبة أموال إعلام الجماعة الآن.

 

 

وأوضح المصدر، أن دور أبو عامر المتحكم فى تمويل فضائيات الإخوان بتركيا وغيرها، تبنى مشروع الأفلام كوسيلة جديدة لجلب الأموال المشبوهة ويعاونه مجموعة من المقربين فى هذه المهمة على رأسهم يدعى "أحمد زين"، ويقوم الأخير بتأسيس شركات إنتاج فنى لانتاج إفلام وثائقية وأعمال درامية زهيدة التكلفة مقارنة بالتكاليف الباهظة التى تدون فى الأوراق.

بسبوسة بالقشطة ليس الوحيد.. الجزيرة تنتح فيلم القتل البطيء للتحريض ضد مصر

أحد رجال «زين» والذي أسسة له شركة خاصة، عبادة البغدادي، مخرج ومنتج فيلم بسبوسة بالقشطة، والذي كان يعمل مجرد "مونتير" فى قناة "مكملين" وتحول فى لمح البصر إلى مليونير وحصل على الجنسية التركية، ومن بين الأسماء التى نالت الشركات وحصص المال الحرام، أحمد أبو الفتوح، مخرج مسلسل "شتاء 2016" الذي اشترك فى بطولته هشام عبدالحميد ، ومحمد شومان ، نفس الاسماء المشاركة بفيلم بسبوسة بالقشطة.

 

وبين المصدر، أن أحمد زين، عراب المال الحرام ورجل "أبو عامر"، يمتلك نشاطات اقتصادية أخري فى تركيا، تشمل توكيلات مطاعم وكافيهات شهيرة من فرنشايز لسلسلة كافيهات اسمها " DILEK " تركية.

 

النشاط الفنى مجرد وجهة براقة لدفن أموال قطر والمال الحرام، هكذا يستكمل المصدر حديثه، موضحا أن البروباجندة الإعلامية حولها تهدف تحمل مآرب أخري يعلمها حمال الحقائب الفلسطينى ورجاله فى إسطنبول، بعيدة كل البعدة عن ما يسمعه المشاهد من هؤلاء عبر الجزيرة وفضائيات الجماعة حول الثورة والشرعية والشعارات الرنانة التى يتم خداع الجميع بها بهدف استمرار جلب الدولارات.

 

يشار إلى أن اسم عبدالرحمن أبو دية، كان قد ورد فى المحادثة المسربة بين المقاول الهاب "محمد على"، وياسر العمدة الناشط الهارب، بوصفه الرجل الذى يأتى بالتمويل القطرى شهريا إلى قنوات الجماعة فى إسطنبول، لم يقل ياسر العمدة أكثر من أن "اللى بيجيب الشنطة كل شهر اسمه عبد الرحمن أبو دية، فلسطينى الأصل يحمل الجنسية البريطانية، وشهرته أبو عامر، دى معلومة على الماشى، فيه غيرها كتير بس مش وقته يا صاحبى"، ويشر على إيصال التمويلات إلى قنوات مكملين، والحوار، وموقع عربى 21، وموقع "ميدل إيست أى"، الذى يديره الكاتب البريطانى الشهير "ديفيد هيرست".

الجريدة الرسمية