رئيس التحرير
عصام كامل

اليوم.. استخدام الكروت "الذكية" لأول مرة في شحن وتفريغ البنزين والسولار

إحدى محطات البنزين
إحدى محطات البنزين - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

بدأت اليوم أولى التجارب العملية لاستخدام البطاقات الذكية في السيطرة على شحن وتوزيع وتفريغ البنزين بواسطة الكروت الذكية.. حيث قامت أول شاحنة بشحن كامل حمولتها من نقطة توزيع مسطرد مستخدمة لأول مرة الكارت الذكى الذي يحدد حجم الحمولة واسم المحطة التي سيتم تفريغ تلك الشحنة بها والمنطقة التي بها هذه المحطة وتاريخ الشحن والتفريغ.


وكشف أحمد أبو الدهب مدير عام تطوير الأعمال في شركة أي فاينناس التي تقوم بتنفيذ هذا البرنامج، أنه اعتبارا من اليوم يصبح لدى مصر نظام إلكتروني مثل بطاقات الآى تى إم أو الصراف الآلى الموجود لدى البنوك بحيث يحدد فيه نقطة الشحن والشاحنة التي تنقل الشحنة ونقطة التفريغ وبذلك يتم السيطرة كاملة على شحنات البنزين والسولار التي تخرج من المستودعات وحتى يتم تفريغها في محطات التوزيع.

وأضاف أبو الدهب، اعتبارا من اليوم لن يكون هناك أي مجال لتهريب كميات البنزين أو السولار مثلما كان يتم من قبل، ولن تستطيع أي شاحنة أن تفرغ حمولتها في مكان غير المحدد لها في البطاقة الذكية، وسيتم التعرف على الكميات التي تم شحنها من كل مستودع وكذلك الكميات الموجودة في كل محطة توزيع، وبذلك سيكون هناك سيطرة كاملة على كميات البنزين والسولار خلال دورة كاملة.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية والتي تبدأ من أول شهر يوليو المقبل بالنسبة للسولار وأول شهر أغسطس للبنزين، بحيث يكون لدى كل صاحب سيارة كارت ذكى أيضا يدون فيه الكميات التي سحبها من محطة التوزيع بحيث يتم التعرف بسهولة على الكميات المسحوبة من كل محطة وبذلك سيكون من السهولة توفير احتياجات أي محطة بمجرد قرب نفاذ الكمية التي لديها.

ونفى أبو الدهب أن تكون تلك الخطوة مرتبطة برفع الدعم عن أسعار المحروقات من البنزين والطاقة مؤكدا أن تلك الخطوة تستهدف السيطرة والتعرف على كميات البنزين والسولار المسحوبة من المستودعات والموزعة على المحطات ولكن قرار رفع الدعم يرجع إلى الجهات المسئولة بعد ذلك.

واستقبلت محطات" شل" قبل بوابات طريق مصر الإسكندرية الصحراوى أول شحنة يتم تفريغها بواسطة النظام الجديد، وكذلك محطة شل على الدائرى بالقرب من أكاديمية الشرطة، وكذلك المحطة الثالثة شل في شارع البحر الأعظم.
الجريدة الرسمية