X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 15 نوفمبر 2019 م
تحرير 183 مخالفة مرورية والتحفظ على 144 كرسيا بأكتوبر كريم العراقي: هدفنا الفوز في جميع مباريات البطولة "التوابيت الخشبية بمصر القديمة" ورشة عمل بمتحف الآثار بمكتبة الإسكندرية جان يامان يكشف مواصفات فتاة أحلامه ويرد على انتقادات إعلانه الإسرائيلي مرافق الجيزة: تتحفظ على 670 كرسيا و358 إعلانا بدون ترخيص إنجلترا تسحق الجبل الأسود 7-0 وتصعد ليورو 2020 رونالدو يقود البرتغال للفوز على ليتوانيا في تصفيات أمم أوروبا 2020 غريب يكافئ لاعبيه براحة سلبية من التدريبات غدا بنك قناة السويس ينظم ندوة للعاملين للتوعية الغذائية والصحية لمرض السكر مدافع المنتخب الأوليمبي: اللاعب الجيد يؤدي بأي طريقة يريدها المدرب تود فيليبس يكشف تفاصيل المشهد المحذوف من فيلم "Joker" الخليجية الكندية للاستثمار تتصدر الأسهم الهابطة بالبورصة "الطيران المدني" تبدأ فرض رسوم على الركاب المغادرين بالمطارات الأوقاف: ترجمة خطبة الجمعة "الإسلام عمل وسلوك" إلى 18 لغة موعد عرض مسلسل ممالك النار | التفاصيل الكاملة تجار الأدوات المنزلية يكشفون تأثير تخفيض الفائدة على الأسواق قصة مسلسل ممالك النار | التفاصيل الكاملة الجزائر تمطر شباك زامبيا بخماسية نظيفة (فيديو) طاهر محمد: لا أتمنى مواجهة زامبيا في نصف النهائي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

اغتيال مروءة "محمود البنا"

الثلاثاء 22/أكتوبر/2019 - 12:01 م
 
من يريد أن يرى كيف تم اغتيال المروءة على عتبات بيوتنا يبحث عن "محمود البنا". هذا الصبي النبيل الذي تم اغتياله بعقلية القزم الديكتاتوري الابن الضال لسلطة مجتمعية غاشمة مقلدة كل ما هو مشين. كنت في مثل عمره عندما وقعت حادثة فتاة العتبة التي اغتصبها بعض الحيوانات البشرية في أتوبيس نقل عام داخل محطة العتبة.

كانت صدمتي الأكبر التي لم أفهمها، كيف تم هذا وسط الناس؟ ولماذا أصلا يحدث هذا القبح؟ وبارت أمام عيني سلعة الدروس الأخلاقية والبطولات العربية - التي طالما تلقيتها في المدرسة والبيت- المغلفة بالطابع الديني عن المروءة والشهامة ونجدة الضعيف والمستغيث. وبقيت المعضلة بالنسبة لي تلك الإشكالية في جريمة تحدث" وسط الناس"!

وما زال السؤال المقلق، كيف يُذْبَحُ صبي أمام الناس ويجري في الشارع العام أمام عيون أصحاب المحال على الصفين يستغيث بالمروءة لعل أحد ينقذه ويرد له جميل مروءته مع الفتاة، وتصديه لحيوان بشع في هيكل بشري ذميم يعتدى عليها بالضرب والإهانة. كيف استشهد الصبي؟ ولماذا لم تتحرك مروءتنا المجتمعية من قبل في خلق جيل يكون مثل هذا الصبي لحمايته لا لقتله؟

أعتقد أن تفسير "خنوع وسط الناس" يرجع إلى شتات وطن نراه كل يوم في تناحر وتقزيم على أغلب الأصعدة الدرامية، والألعن أن الناس نفسها هي من ترتكب هذا الجرم في حق الوطن بداية من السكوت أمام أفعال البلطجة الدينية والسياسية والاجتماعية التي يلخصها الصمت والتعامي عن إنقاذ أي مستغيث بل نلقي عليه المسئولية من نوعية"إيه اللي وداها هناك" أتتذكرون؟ والقائمة طويلة على المستوى العام للمجتمع في إجهاض أي حق لقول الحق والتدليس في إبداء الرأي والاجتهاد في تمييع أي قضية.

قضية هذا الصبي النبيل هي قضية وليدة قضايا أعقد تركناها تتكرر بشكل مأساوي، ونمر عليها مجتمعيا مرور العميان فاقدين الحس والمعنى حتى اللفظ بات هو الآخر لفظ مظاهرات سرعان ما يتناسى مع مرور الوقت إلى أن يتجدد المعنى في كارثة أخرى.

الوطن بحاجة إلى مثل هذا الصبي النبيل يحمل بين عينيه وسامة الغد وعقل يتصدى لعناكب الدنيا والدين بوعي وبقوة. حرام أن يموت الصبي وقضيته بلا تحقيق ما كان يطمح إليه من عودة الحق والنور والخير والشجاعة وقول الحق في عين الغول. إن تركنا حقه يموت بيننا فسنموت خلفه جميعا بنفس الغدر الذي تعرض له.

وخلاصة القول، ما حدث أراه ردة مجتمعية لزمن ما قبل التحضر، وحاضر غارق في كل السمات المتناقضة لكل القيم الحميدة. إن شيوع السلبية والإصرار على المضي في مسار الخنازير فاقدة الحس سيهلك مجتمعنا، وستغتال فينا المواقف الإنسانية المطلوبة والضرورية للحياة الكريمة.
فلا تستهينوا بمكر (ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)..

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات