X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 19 سبتمبر 2019 م
أحمد الفيشاوي يقبل زوجته على ريد كاربت مهرجان الجونة (فيديو) مرور الجيزة يحرر 44 مخالفة عدم استخدام حزام الأمان اكتشفها خالد يوسف.. 5 معلومات عن سارة التونسي ملكة جمال العرب وزير الشئون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة شيخ الأزهر مصر للطيران الناقل الرسمي لمهرجان الجونة السينمائي المنيا يفوز على ناصر ملوي بهدفين نظيفين في مباراة ودية أرقام تاريخية للأهلي في السوبرالمحلي قبل مواجهة الزمالك 10 فنانين يخطفون الأنظار بمهرجان الجونة السينمائي (صور) وصلة رقص فكاهية لـ أحمد داود وزوجته على ريد كاربت مهرجان الجونة (فيديو) درة تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي بالصور.. حضور مكثف بمعرض الورق والكرتون خلال اليوم الثاني برنامج بدني لحمودي وويلفريد في بيراميدز استعدادا لإنبي بالدوري نتائج الجولة الثانية لدوري الجمهورية للناشئين مواليد 2004 انطلاق معرض "كرافيتي بازار" للحرف اليدوية بالإسكندرية (صور) وزير شئون "النواب": نعتز بقضاة مجلس الدولة كهيئة قضائية عريقة (صور) الزمالك والإسماعيلي يتعادلان 1-1 في دوري الجمهورية 2004 ريم سامي بفستان طويل على السجادة الحمراء لمهرجان الجونة (صور) تغيير موعد لقاء المصري وماليندي حال إقامته ببرج العرب أزمة في دفاع بيراميدز قبل ضربة البداية بالدوري أمام إنبي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الحكومة والتوكتوك !

الأحد 08/سبتمبر/2019 - 12:41 م
 
حملت لنا الأنباء أن الحكومة تفكر في خطة للتخلص من التوكتوك الذي يغزو شوارع مدننا الكبيرة، ولم يعد يقتصر على القرى والمناطق الشعبية والمحافظات النائية.. وهذه الخطة التي تتضمن في جوهرها استبدال التوكتوك بعربات مينى فان يثور حولها الكثير من التساؤلات..

أولها لماذا لم تسعَ الحكومة التي تقنين عمل التوكتوك بدلا من التخلص منه، خاصة وأن التقديرات الرسمية تتحدث عن نحو مليونى إلى ثلاثة ملايين توكتوك سوف يتم تخريدها تبلغ قيمتها نحو عشرة مليارات جنيه سوف نخسرها؟

وحتى إذا ارتاح بالنا للقبول بهذه الخسارة من أجل تنظيم عملية النقل في شوارعنا، يبقى السؤال هل إنتاجنا من عربات المينى فان يكفى لاستبدال التوكتوك بها، مع العلم أن التقديرات الرسمية الأولية تتحدث عن طاقة إنتاجية من عربات المينى فان لا تتجاوز المائة ألف سنويا، وهذا يعنى أننا نحتاج لنحو ثلاثين عاما للتخلص من التوكتوك، اللهم إلا إذا كنّا نفكر في استيراد عربات المينى فان من الخارج، وهو ما سيؤدى إلى مزيد من الضغط على ميزاننا التجارى وزيادة العجز التجارى.

وهل سنضمن حتى في ظل توفر عربات المينى فان إلزام كل من يملكون التوكتوك استبداله، خاصة في القرى والمناطق النائية؟!. أم سيظل الحال كما حدث مع التاكسي الأبيض والأسود، فحتى الآن، ورغم مرور أكثر من عقد من الزمان ما زال التاكسى الأسود موجودا ويعمل في شوارعنا.

ويبقى السؤال الأهم وهو لماذا لا تسعى الحكومة من خلال الوحدات المحلية إلى تقنين أوضاع التوكتوك في القرى والمناطق النائية والعشوائية، خاصة وأنه لديه ميزة الدخول إلى الحارات والأزقة الضيقة، وتحظر بشكل صارم سيره في الشوارع الرئيسية بالمدن، مثلما يحدث في عدد من مدن العالم التي يعمل فيها التوكتوك بشكل قانونى ومنظم؟!.. أليس ذلك أجدى من تبنى خطة غير عملية سيطول تنفيذها لسنوات طويلة، خلالها ستتضاعف أعداد التوكتوك لدينا؟!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات