رئيس التحرير
عصام كامل

حرائق غابات الأمازون.. أبحاث الشمس: ليس لها تأثير مباشر على طقس مصر.. والجمعية الفلكية: أي خلل بالطبيعة ينذر بكارثة

حرائق غابات الأمازون
حرائق غابات الأمازون

حرائق غابات الأمازون.. رغم تساقط الأمطار الاستوائية، خلال اليومين الماضيين على غابات الأمازون، إلا أن الحرائق بها ما زالت مندلعة، حيث التهمت أمس حرائق جديدة أجزاء واسعة من الغابات، لتضاف إلى سجل الحرائق التي تندلع كل يوم، والتي تؤثر على الغلاف الجوي.


من جانبه، الدكتور ياسر عبد الرحمن، أستاذ بمعمل أبحاث الشمس، التابع للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن هذه الحرائق، ستؤثر على معدل التلوث في الغلاف الجوي، حيث قلة المساحات الخضراء والتي تعمل بدورها على تنقية الغلاف الجوي، موضحًا أن مصر بعيدة عن حرائق الأمازون، وبالتالى لن يكون هناك تأثير مباشر على طقس مصر.

وأكد أستاذ معمل أبحاث الشمس، في تصريحات خاصة لـ "فيتو"، أن هذه الحرائق ستؤثر على مناخ الأرض بشكل عام، ولكن التأثير على مصر لن يكون بشكل مباشر أو فورى.

البشرية في خطر.. حرائق الأمازون تمتص أكسجين العالم (صور وفيديو)

على جانب آخر، أوضح محمد أحمد العفيفى، عضو الجمعية الفلكية المصرية، أن غابات الأمازون يطلق عليها "رئة الكوكب"، وذلك لأنها تنتج ما يقرب من 20% من الأكسچين، وتعمل على تخليص الأرض من كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون والذي يعد سببًا أساسيًّا في حدوث الاحتباس الحرارى وارتفاع درجات الحرارة بشكل مبالغ فيه وأعلى من المعدل الطبيعي.

وأضاف العفيفى، في تصريحات خاصة، أن اتخاذ قرار استخدام غابات الأمازون لأغراض تجارية واقتصادية، كان قرارًا خاطئًا، ويعد تخريبيًّا لأعظم نعمة من الله بها على البشر، موضحًا أن أي خلل أو تغيير في الطبيعة، سيعود بكارثة كبيرة على الكوكب.

يذكر أن غابات الأمازون مساحات شاسعة من شمال غرب البرازيل، وتمتد إلى كولومبيا والبيرو، ودول أخرى من أمريكا الجنوبية، وتعد أكبر غابات استوائية في العالم، إذ تبلغ مساحتها نحو 5،5 مليون كيلو متر مربع، وتُلقب بـ "رئة العالم"، وتنتج 20% من الأُكسجين في العالم.
الجريدة الرسمية